12 فبراير 2021•تحديث: 12 فبراير 2021
وليد عبد الله / الأناضول
أعربت بريطانيا وألمانيا والمغرب، الجمعة، عن دعمها لرئيس الحكومة الليبية الجديد عبد الحميد الدبيبة.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية منفصلة، بحسب إفادات رسمية مختلفة، بعد أسبوع على انتخاب ممثلي السلطة التنفيذية الانتقالية في ليبيا.
وقال الدبيبة عبر حسابه على "تويتر"، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أعرب خلاله الأخير عن مواصلة برلين دعمها لاستقرار ليبيا.
ووفق المصدر ذاته، فإن ماس نقل ترحيب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بنتائج ملتقى الحوار السياسي وانتخاب رئاسة الحكومة الليبية الجديدة.
من جانبها، قالت صفحة الحكومة الليبية الجديدة على "فيسبوك"، إن الدبيبة بحث في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، الوضع في ليبيا.
وأضافت أن رئيس وزراء المملكة المتحدة عبر خلال اتصاله بالدبيبة عن دعم بلاده لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة.
وأشار البيان إلى أنه جرى خلال الاتصال بحث إمكانية الإسراع في إعادة فتح سفارة بريطانيا لدى ليبيا (مغلقة منذ 2014، عقب توترات أمنية).
وبحسب الصفحة ذاتها، بحث الدبيبة في اتصال هاتفي آخر مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الوضع في ليبيا.
وأشاد الدبيبة، بحرص المغرب على أن يبقى حاضناً لأي حوار بين الليبيين وداعماً رئيسياً للمصالحة الوطنية.
ورعى المغرب خلال الأشهر الأخيرة العديد من جلسات الحوار والتوافق بين الفرقاء الليبيين.
والجمعة الماضي، صوت ملتقى الحوار السياسي الليبي، في جنيف، على قائمة الدبيبة، لإدارة شؤون البلاد مؤقتا، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وتضم القائمة الفائزة أيضا محمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.
وأمام الدبيبة، 21 يوما (منذ الجمعة الماضي) لتقديم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب من أجل منحها الثقة، وفي حالة تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار السياسي.
وتعاني ليبيا منذ سنوات صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.