30 مارس 2022•تحديث: 30 مارس 2022
معتز ونيس/ الأناضول
قال سفير ألمانيا لدى ليبيا ميخائيل أونماخت، الأربعاء، إن المؤسسات السيادية الليبية أكدت حاجتها إلى "الحماية من أي تسييس"، في ظل تصاعد محاولة الأطراف الليبية المتنازعة استخدام تلك المؤسسات لصالحها.
جاء ذلك في تغريدة للسفير الألماني على تويتر، عقب لقاءين منفصلين عقدهما مع محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله.
وأضاف أونماخت أن "الكبير وصنع الله أكدا أن المؤسستين بحاجة إلى الحماية من أي تسييس وإلا فإن هناك الكثير على المحك لأن هذا يتعلق بثروة الشعب الليبي".
والإثنين، دعت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز عبر تويتر إلى "حماية استقلالية ونزاهة المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار ومصرف ليبيا المركزي من الاضطرابات السياسية".
وفي اليوم ذاته أيدت الولايات المتحدة وبريطانيا عبر بيانين مقتضبين لسفارتيهما لدى ليبيا على تويتر مطالبة وليامز قالتا إنهما "تدعمان بشدّة استقلال ونزاهة هذه المؤسسات غير المسيّسة التي تعمل لصالح جميع الليبيين".
وتأتي تلك المواقف في ظل تصاعد محاولة الأطراف المتنازعة على الحكم في ليبيا استخدام تلك المؤسسات لصالحها خاصة بعد الانقسام الذي حصل بعد تنصيب مجلس النواب فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة بدلا من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي وفق برلمان جديد منتخب.