10 نوفمبر 2016•تحديث: 10 نوفمبر 2016
أحمد المصري / الأناضول
يتحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن رؤيته لأهم القضايا في بلاده والمنطقة، في الجزء الثاني من لقاء أجرته معه قناة "الجزيرة" القطرية، وتبثه مساء اليوم الخميس.
ويستكمل برنامج "المقابلة" في ثاني حلقاته اليوم اللقاء الذي بدأه مع أردوغان، وتم بث الجزء الأول منه، الخميس الماضي، وتحدث فيه الرئيس التركي عن نشأته، وملامح شخصيته، وعوامل تشكله السياسي والفكري.
وذكر حساب البرنامج عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن أردوغان سيجيب في حلقة اليوم، المقرر بثها الساعة 22:05 بتوقيت مكة (19:05 تغ) عن أسئلة من قبيل: كيف ينظر للأحداث التي تعصف ببلاده والمنطقة؟، ورؤيته للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي.
وبرنامج "المقابلة" يروي سيرة وحياة ومحطات قادة السياسة، ونجوم الفكر والثقافة والفن، ويقدمه الإعلامي السعودي، علي الظفيري.
وخلال الجزء الأول من "المقابلة"، الخميس الماضي، قال الرئيس التركي إن النبي محمد، خاتم المرسلين، هو أكثر الشخصيات التي تأثر بها في حياته، وأن سنته هي "خارطة الطريق" التي سار عليها في حياته هو و"حزب العدالة والتنمية"، الذي أسسه عام 2001.
وعن سر نجاح حزب "العدالة والتنمية " في تحقيق تلك الطفرة الاقتصادية والمكانة السياسية التي يحظى بها، قال أردوغان: "كان مفهوم الديمقراطية عندنا مختلف عن الأحزاب الأخرى بشكل كبير جدا، نحن لم نقم بالتفريق بين الشعب، لا بالمعتقدات، ولا بالمناطق، ولا بالأفكار، ولا بالأعراف، ، على العكس من ذلك قمنا باحتضان كل الشعب، وقلنا من الآن لن يكون في هذه الدولة تمييز عنصري".
وأردف: "وصل تعداد سكاننا ال80 مليون، قلنا أننا سنحتضن كل شعبنا، وقمنا بإظهار هذا الأمر باستثماراتنا في البنية التحتية والفوقية لشعبنا، الدخل القومي لتركيا تضاعف منذ عام 2003 إلى الآن ثلاثة أضعاف، وصلنا إلى هذه النقطة رغم كل الأمور السلبية، هذا الأمر لاقى قبولا عند الناس".
وأردف: "جئنا بمفهوم جديد للديمقراطية، وأرينا العالم كيف لمسلم أن يمارس السياسة، وكمثال جئنا بمفهوم جديد للعلمانية، قلنا إن العلمانية ليست بالشكل المفهوم في تركيا (وقتها)، العلمانية هي معيشة كل المجموعات الفكرية والدينية بالطريقة التي يريدونها، وقيام الدولة بتأمين كل المعتقدات، وهكذا خططنا الطريق، وهذا أمر أصبح موقع جاذبية للجماهير، وقمنا بهذا العمل الناجح".
وعن نشأته، كشف أردوغان أنه لم ينشأ في عائلة غنية، وان والديه دعماه دائما، وانه كان طفلا متواضعا محبوبا من أقرانه في الحي.
وبين إنه سجل الكثير من الأهداف خلال ممارسته للعبة كرة القدم التي كان يمارس في صباه، وكان حريصا دائما على التنسيق والعمل بشكل متناغم مع الفريق.
ورغم دخوله السجن بسبب أبيات شعر، قال أردوغان، إنه تأثر بالعديد من الأدباء والشعراء والعلماء، وأحب من بينهم الشاعر جلال الدين الرومي (1207 - 1273).
وبين أن الأبيات الذي دخل من أجلها السجن قال في مقدمتها "مآذننا حرابنا، وقبابنا خوذاتنا، والمساجد معسكراتنا، والمؤمنون جنودنا".