30 أغسطس 2019•تحديث: 30 أغسطس 2019
أنقرة/ الأناضول
الرئيس التركي في تصريحات للصحفيين بالعاصمة أنقرة:
- "نقطتا المراقبة التركية التاسعة والعاشرة في إدلب تعرضتا لبعض التحرشات، وبعد لقائنا الرئيس بوتين، تم إبلاغ التحذيرات اللازمة بهذا الصدد"
- "سنلتقي ترامب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (سبتمبر المقبل) وسنبحث مجددا التطورات في سوريا"
- "بشأن منطقة آمنة شمالي سوريا بعمق 20 ميلا، طلب الجانب الأمريكي عمقا أقل، وتوافقنا على هذا ولو بشكل مؤقت"
- "سنبحث عن بدائل إذا واصلت الولايات المتحدة موقفها الحالي بخصوص مقاتلات إف 35"
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن التطورات في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا، ليست على النحو الذي نرغب فيه.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين، الجمعة، بالعاصمة أنقرة.
وأشار أردوغان، إلى أن عدد كبير من الناس قتلوا في إدلب جراء الهجمات، وأن هناك هجرة من منطقة إدلب نحو تركيا.
وأضاف أردوغان، "نقطتا المراقبة التركية التاسعة والعاشرة في إدلب، تعرضتا لبعض التحرشات، وبعد لقائنا الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، تم إبلاغ التحذيرات اللازمة بهذا الصدد".
وأكد أن بلاده تتخذ كافة التدابير، حيث أن الدبابات، والمدفعية/ وناقلات جنود مدرعة للجيش التركي تتمركز في المنطقة الحدودية، وأن نقاط المراقبة التركية الـ12 في حالة تأهب في الوقت الراهن.
وحول المنطقة الآمنة والتطورات في سوريا، قال أردوغان، "سنلتقي السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (سبتمبر/أيلول المقبل)، وسنبحث مجددا التطورات في سوريا".
وأردف: "بشأن منطقة آمنة شمالي سوريا بعمق 20 ميلا، طلب الجانب الأمريكي عمقا أقل، وتوافقنا على هذا ولو بشكل مؤقت".
ولفت إلى أنه بحث خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسألة منبج بشكل مكثف.
وبيّن أن الوفود التركية والأمريكية تواصل لقاءاتها حول تفاصيل المنطقة الآمنة.
وفي موضوع آخر، قال أردوغان، "سنبحث عن بدائل إذا واصلت الولايات المتحدة موقفها الحالي بخصوص مقاتلات إف 35".