Bekir Aydoğan,Beraa Göktürk
22 يناير 2024•تحديث: 23 يناير 2024
أربيل/الأناضول
قال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان شمال العراق بيشوا هوراماني، إنه لا يمكن لإيران التغطية على هجومها الصاروخي على أربيل عبر "الدعاية الكاذبة".
وذكر في بيان الاثنين، أن الناطق باسم وزارة خارجية إيران ساق حججا مرة أخرى في مؤتمر صحفي لتبرير هجومها "الذي زُعم أنه استهدف قاعدة الموساد الإسرائيلي في أربيل وأن الهجوم لم يكن ضد سيادة العراق وإقليم كردستان".
ولفت هوراماني إلى أن وفود الحكومة العراقية والبرلمان العراقي وعدد كبير من وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني زاروا منزل رجل الأعمال بيشرو دزيي الذي قتل في الهجوم الإيراني.
وتابع: "أثبت الجميع أن الهجوم الصاروخي الإيراني كان جريمة بحق المدنيين والنساء والأطفال، ومع ذلك لا يزال المسؤولون الإيرانيون ينكرون ذلك، ويفتخرون بهذه الجريمة ضد مواطني إقليم كردستان الأبرياء".
ولفت إلى أن "ما ارتكبه الحرس الثوري الإيراني من خلال صواريخه التي قتلت الأطفال، كانت جريمة خطيرة ضد المواطنين العاديين في إقليم كردستان، وأسفر عن مقتل وإصابة النساء والأطفال".
وأضاف: "كما شكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وإقليم كردستان ومبادئ حسن الجوار والقانون والاتفاقيات الدولية".
ومضى قائلا: "ولن تغطي هذه الجريمة أي دعاية كاذبة وتزييف أخبار وصور مفبركة، ولن ينخدع الرأي العام في إيران والعراق والمنطقة".
واشار إلى أن الصواريخ التي تملكها إيران يمكن أن تصل إلى العديد من الأماكن والبلدان الأخرى التي تعتبرها طهران أعداء لها.
وتساءل: "لكن لماذا يستهدفون فقط أبرياء المنطقة بصواريخهم الدقيقة تلك؟ لماذا لا يجرؤون على إطلاق صواريخهم الدقيقة على بلد يمتلك قوات وصواريخ وأسلحة متقدمة، ولا يعرفون سوى استهداف شعب اقليم كردستان الأعزل والأبرياء؟".
وفي 15 يناير/ كانون الثاني الجاري أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية ضد ما قال إنه "مقر رئيسي لجهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد)" في مدينة أربيل.
وأفادت سلطات الإقليم بمقتل 4 مدنيين، ونفت كل من أربيل وبغداد وجود مقر لـ"الموساد" في الإقليم، وتقدم العراق بشكوى ضد إيران إلى مجلس الأمن الدولي، ووصف الهجوم بأنه "عدوان وتطور خطير يقوض العلاقة القوية بين البلدين".