21 سبتمبر 2021•تحديث: 21 سبتمبر 2021
الخرطوم/ طلال إسماعيل/ الأناضول
أعربت أحزاب سودانية رفضها لمحاولة انقلاب أعلنت السلطات إحباطها صباح الثلاثاء، فيما دعا تحالف "قوى الإجماع الوطني" إلى إعادة هيكلة الجيش وبقية القوات النظامية.
وحث الحزب الشيوعي، في بيان، السلطات على الكشف عن الحقائق المرتبطة بالمحاولة الانقلابية ونشرها للرأي العام وتقديم الجناة إلى محاكم عادلة علنية.
وأفاد وزير الدفاع، الفريق ركن ياسين إبراهيم، بأن قائد المحاولة الانقلابية هو اللواء ركن عبد الباقي الحسن عثمان بكراوي ومعه 22 ضابطا آخرون برتب مختلفة وعدد من ضباط الصف والجنود.
ودعا الحزب الشعب السوداني إلى "التحلي باليقظة والحذر والانتباه والاستعداد للتصدي للمؤامرات التي تحاك من قبل أعداء الثورة في الداخل والخارج بكل الوسائل السلمية المتاحة".
وفي 11 أبريل/ نيسان 2019، عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)؛ تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
وأكد حزب "التجمع الاتحادي"، في بيان، رفضه للانقلابات العسكرية، مشددا على ضرورة إنجاح الانتقال الديمقراطي.
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان مرحلة انتقالية تستمر 53 تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال الحزب إن "البلاد لن تعود إلى عهد الظلم والاستبداد، والتحول الديمقراطي ماضٍ".
كما أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الأصل، في بيان، رفضه لتقويض النظام الديمقراطي.
ودعا إلى "تكوين حكومة انتقالية من كفاءات وطنية تخرج البلاد من أزماتها، وتهتم بمعاش الناس، وتحقق الانتقال الديمقراطي بسلام وقيام انتخابات حرة ونزيهة".
وقال حزب المؤتمر الشعبي، في بيان، إنه يظل حارسا للانتقال الديمقراطي والدفاع عنه بالوسائل السلمية في وجه أي محاولة لتقويض أركان الدولة والدستور عبر الانقلابات أو غيرها.
ودعت تحالف قوى الإجماع الوطني، في بيان، إلى إجراء محاكمات فورية لرموز النظام السابق (البشير) القابعين في السجون، مع ضرورة إعادة هيكلة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى.
واتهمت ما وصفتهم "بفلول النظام البائد داخل القوات المسلحة بالمحاولة الانقلابية الفاشلة".
كما أدان حزب المؤتمر الوطني، الحاكم سابقا في عهد البشير، محاولة الانقلاب، ورفض اتهامات وجهتها له الحكومة بالوقوف خلف هذه المحاولة.
وخلال 64 عاما، شهد السودان 3 انقلابات و8 محاولات انقلابية فاشلة.
وفي 24 يوليو/ تموز 2019، أعلنت السلطات اعتقال الفريق هاشم عبد المطلب أحمد، رئيس الأركان وعدد من كبار ضباط الجيش والأجهزة الأمنية؛ بتهمة الضلوع في محاولة انقلاب في 11 يوليو تم إحباطها.
وآنذاك شنت السلطات حملة اعتقالات شملت ضباطا من الجيش وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بجانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني.