إيمان عبد المنعم – عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
طالب حزبان مصريان القوى الإسلامية بالتراجع عن قرار تنظيم مليونية "نصرة الشريعة ودعم الشرعية" السبت المقبل في ميدان التحرير بوسط القاهرة، محذرين من "اشتباكات دموية" حال الإصرار على تنظيم المليونية في الميدان الذي يعتصم به حاليًا معارضون للإعلان الدستوري الأخير الذي أصدره الرئيس المصري.
يأتي ذلك وسط أنباء تتحدث عن اتخاذ القوى الإسلامية قرارًا بنقل المليونية - المؤيدة للإعلان الدستوري - إلى جامعة القاهرة.
واعتبر حزب "مصر القوية" برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق نزول الإخوان إلى ميدان التحرير السبت القادم "استهتارًا بدماء المصريين واعتداء على حرياتهم وحقهم في التظاهر السلمي".
ودعا الحزب في بيان وصل لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه جماعة الإخوان إلى "الاستماع لصوت العقل حقنًا لدماء المصريين" والتراجع عن تنظيم المليونية في ميدان التحرير؛ وحملهم المسئولية عن "أي قطرة دم تراق على أرض ميدان التحرير"، كما حمَّل الرئيس المصري "المسؤولية عن دماء المصريين بوصفه رأس السلطة التنفيذية".
وفي السياق ذاته، اعتبر حزب التيار المصري - تحت التأسيس - دعوة جماعة الإخوان لمليونية السبت القادم "إفاقة من هبة الحكمة الطارئة بإلغائهم مليونية الثلاثاء الماضي ليكون السبت موعدًا لموقعة جمل جديدة يبدلون فيها موقعهم بإرادتهم من رفقاء دافعوا عن الميدان ببسالة لخصوم يهاجمون الميدان".
و"موقعة الجمل" هي إحدى القضايا التي كان متهمًا فيها عدد من رموز نظام مبارك بقتل وإصابة المئات من المتظاهرين إبان أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، قبل أن تصدر الشهر الماضي أحكام ببراءة جميع المتهمين في القضية.
ودعا الحزب القوى الإسلامية وفي مقدمتها الإخوان المسلمون إلى التراجع عن هذا القرار، محملين إياهم نتائج ما يحدث من مواجهات قد تحدث.
يأتي ذلك فيما صرح نادر بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، بأن "مليونية الشرعية والشريعة" تم نقلها إلى جامعة القاهرة بدلاً من ميدان التحرير بوسط القاهرة.
وأضاف بكار في تصريحات لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء أن قرار نقل مكان المليونية تم بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمين.
كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية عن مصادر من جماعة الإخوان ترجيحات بنقل المليونية بعيدًا عن ميدان القاهرة.