Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
07 مارس 2018•تحديث: 07 مارس 2018
القاهرة/ حسين القباني/ الأناضول
دعا أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى تفعيل قرار الهدنة الأممي بالغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق، مشيرًا إلى رصد تباطؤ وتعثر في مسار حل الأزمة الليبية.
وكان أبو الغيط يتحدث خلال افتتاح جلسة وزراء الخارجية العرب المنعقدة اليوم في القاهرة، للإعداد للقمة العربية المقبلة المقررة أواخر مارس/آذار الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.
وأوضح أبو الغيط، أن الأوضاع العربية تشهد تحديات كبيرة. مشيرًا إلى أن "الأزمة السورية بتطوراتها الأخيرة جرح غائر في قلب الأمة".
وأكد أن هناك إجماع عربي على ضرورة حل الأزمة سياسيًا.
ودعا إلى "وقف نزيف الدماء والالتزام بقرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا لإنقاذ المدنيين في الغوطة الشرقية وغيرها من المدن السورية، عبر السماح بدخول المساعدات".
وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الأربعاء، أنها وثقت مقتل 329 مدنيًا في الغوطة الشرقية، بينهم 57 طفلًا، خلال 10 أيام من صدور قرار الهدنة الأممي.
وفي 24 فبراير/شباط الماضي اعتمد مجلس الأمن قرارًا يدعو لوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يومًا، إلا أن الهدنة لم تدخل حيز التنفيذ حتى اليوم.
واقترحت روسيا، بعد يومين من القرار الأممي هدنة تستمر 5 ساعات يوميًا في الغوطة الشرقية، إلا أنّ عمليات القصف ما تزال متواصلة.
وأضاف أبو الغيط "لا تزال الأزمات في ليبيا واليمن تراوح مكانها دون أفق واضح للحل السياسي".
وتابع "في اليمن من المؤسف أن نسجل تمترس القوى الانقلابية (جماعة أنصار الله "الحوثيين") بالسلاح ورفضها لأي حوار سياسي يجنب البلاد التكلفة الفادحة".
وقال معلقًا على الأزمة الليبية "نرصد حالة من التعثر والتباطؤ على مستوي الحوار السياسي والإعداد لإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية المقررة فضلًا عن المصالحة الوطنية الشاملة برغم الجهود المقدرة للمبعوث الأممي غسان سلامة".
ويفترض أن تجرى انتخابات شاملة في ليبيا قبل نهاية 2018، وفق خارطة طريق أممية، تشمل إقرار دستور وتحقيق المصالحة بين مختلف الأطراف السياسية.
كما تطرق أبو الغيط للقضية الفلسطينية. مشددًا على أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يزال يمثل "خيارًا استراتيجيًا". داعيًا إلى تحديد المفاوضات بأفق زمني "ينتهي بإعلان دولة مستقلة لفلسطين عاصمتها القدس الشرقية".
وتسعى أطراف وقوى دولية وإقليمية للدفع نحو استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المتوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967 كأساس لحل الدولتين.