8 إصابات بينها مسعفون وتدمير مبنى بغارات إسرائيلية جنوبي لبنان
وأهالي بلدة عيتا الشعب يبدؤون بمغادرة منازلهم بعد إنذار إسرائيلي بالإخلاء..
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أصيب 8 أشخاص، بينهم مسعفون، وتدمر مبنى سكني كليا، الثلاثاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان.
وقال مراسل الأناضول، إن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارة على مبنى كان قد وُجّه له تهديد مسبق في بلدة العباسية في ضاحية مدينة صور.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدتي دير سريان والطيبة، فيما استهدفت غارة أخرى منزلاً في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرا وياطر.
وفي قضاء النبطية، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مبنى سكني في بلدة بريقع، ما أدى إلى تدميره بالكامل، فضلا عن غارات استهدفت بلدات حاروف وكفرصير.
وأفاد مراسل الأناضول، بسقوط أربعة جرحى جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة حاروف.
بدورها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن 4 مسعفين من فريق "كشافة الرسالة" (خاص)، أصيبوا جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارتهم في بلدة دير أنطار.
في السياق، بدأ عدد من أهالي بلدة علما الشعب (ذات غالبية مسيحية) الحدودية مغادرة البلدة باتجاه مدينة صور، بمؤازرة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) والجيش اللبناني، بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المنطقة، وفق مراسل الأناضول.
كما أفادت مصادر محلية أن أحد مخاتير بلدة رميش (ذات غالبية مسيحية) الحدودية تلقى تهديدا من الجيش الإسرائيلي عبر الهاتف، بقصف البلدة في حال وجود عناصر من "حزب الله" فيها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن تل أبيب تسعى لتوسيع ما أسمتها "المنطقة الأمنية العازلة" في جنوبي لبنان.
والاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق "عملية مداهمة مركزة" جنوبي لبنان، بدعوى القضاء على ما سماه "عناصر معادية وتدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله"، لافتا إلى "تفعيل نيران كثيفة واستهداف العديد من أهداف في المنطقة".
جاء ذلك مع اتساع رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، بدأ "حزب الله" حليف إيران مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا بالجنوب.
