Mohamed Majed
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
- مقتل عنصر في الدفاع المدني ببلدة كفرشوبا بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة
- عثور فرق الصليب الأحمر على جثتي شابين مفقودين غداة غارات على بلدة بلاط بقضاء مرجعيون
قتل 7 أشخاص، بينهم عنصر بالدفاع المدني بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان، الجمعة، تزامنا مع قصف مدفعي ومحاولة توغل في مناطق حدودية، في خروقات جديدة لهدنة مستمرة منذ 17 أبريل/نيسان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة بجروح، جراء غارتين استهدفتا بلدة طورا في قضاء صور جنوبي لبنان.
وأوضحت أن عملية رفع الأنقاض لا تزال متواصلة بحثا عن فتاة مفقودة.
وسبق ذلك، مقتل عنصر في الدفاع المدني اللبناني ببلدة كفرشوبا، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة، بحسب المصدر ذاته.
وذكرت الوكالة أن فرق الصليب الأحمر اللبناني عثرت على جثتي شابين مفقودين عقب غارات إسرائيلية على بلدة بلاط – قضاء مرجعيون، الخميس، وبذلك يرتفع عدد القتلى، الجمعة إلى 7 بحسب إحصاء الأناضول.
وفي السياق، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على بلدة الجميجمة في بنت جبيل، إضافة لسلسلة غارات استهدفت دير قانون - رأس العين والشعيتية وعيتيت في قضاء صور.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا إلى ساحل المنصوري-الحمرا في قضاء صور جنوبي لبنان.
وبحسب الوكالة، أغار الطيران المسير الإسرائيلي على سيارة في بلدة السلطانية بقضاء بنت جبيل ، كما استهدفت مسيرة معادية بلدة حاريص في القضاء نفسه، فيما أغار الطيران الحربي على بلدة صديقين في صور.
وقالت الوكالة إن الطيران الحربي الإسرائيلي، شن ظهر الجمعة، غارة على بلدة يحمر الشقيف، واتبعها بعد أقل من ربع ساعة بغارة ثانية على البلدة، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال مجرى النهر من جهة بلدة الطيبة جنوبي لبنان.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي، ظهر الجمعة، غارتين استهدفتا بلدة الجميجمة وثالثة على بلدة زوطر الشرقية.
من جهة ثانية، لفتت الوكالة إلى وصول قافلة مساعدات مقدمة من جمعية "كاريتاس" ومنظمة مالطا إلى بلدة رميش الحدودية مع إسرائيل، بمرافقة دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، حيث تم توزيع حصص غذائية وأدوية على الأهالي في بلدات رميش ودبل وعين أبل.
وأضافت أن قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية حاولت التقدم، فجر الجمعة، نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط بلدات بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون، فيما نفذت مروحيات إسرائيلية عمليات تمشيط بالمنطقة.
وفي بلدة الخيام جنوبي لبنان، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا عنيفا، وأغار الطيران الحربي على مرتفعات سجد في قضاء جزين.
وتأتي هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلة لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ 17 أبريل/نيسان الماضي وحتى 17 مايو الجاري.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلف 2727 قتيلا و8438 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، حسب أحدث معطيات رسمية.
كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام، كما يجري الحديث عن جولة ثالثة منتصف مايو الجاري.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.