Said Amori
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أصيب 7 إسرائيليين على الأقل، أحدهم بجروح خطيرة، الخميس، في مدينتي كرمئيل (قرب عكا) ونهاريا شمالي إسرائيل، جراء قصف صاروخي من لبنان، وفق مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية.
ونقلت قناة (12) العبرية الخاصة، عن الإسعاف الإسرائيلي قوله إن 6 إسرائيليين أصيبوا جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان في مدينة كرمئيل شمالي البلاد، وصفت جروح أحدهم بالخطيرة.
وأشارت القناة إلى إصابة أخرى بشظية صاروخ، في مدينة نهاريا.
وقد تسبب الصواريخ التي أطلقت من لبنان، بأضرار مادية بالغة وحرائق في مدينتي كرمئيل ونهاريا، كما انقطعت الكهرباء في عدة مناطق بمدينة كرمئيل جراء القصف الصاروخي، وفق القناة ذاتها.
وذكرت القناة "12" إلى أنه وخلال أقل من ساعة، تم إطلاق 25 صاروخا من قبل حزب الله باتجاه الجليل الغربي، بالإضافة إلى 3 طائرات مسيّرة تم اعتراضها.
ولم يتسن التأكد من عملية الاعتراض من مصادر مستقلة، إذ تفرض إسرائيل تعتيما أمنيا شديدا على نتائج ضربات حزب الله.
وقد دوت صافرات الإنذار مرتين على الأقل في 7 مدن وبلدات شمالي إسرائيل، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي يدخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الخميس- الجمعة، وفق التوقيت المحلي.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت تل أبيب وبيروت.
وبعد الإعلان عن الاتفاق، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 14 شخصا قتلوا وأصيب 60 آخرين بغارات إسرائيلية على بلدات السكسكية والزرارية والغازية جنوبي لبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن عون، في 9 مارس الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح "حزب الله"، وهو ما يرفضه الأخير.
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله"، الذي يتسمك بسلاحه، ويشدد على أنه "حركة مقاومة" لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.