24 فبراير 2018•تحديث: 24 فبراير 2018
عدن/ شكري حسين وفؤاد مسعد/ الأناضول
قُتل 6 أشخاص وأصيب 44 آخرون بينهم مدنيون، مساء السبت، في تفجير سيارتين مفخختين أمام بوابة معسكر أمني، بمحافظة عدن، جنوبي اليمن، بحسب مصدرين طبين.
وقال مصدر طبي - فضل عدم ذكر اسمه لاعتبارات أمنية- بمستشفى "باصهيب" (عسكري-حكومي)، للأناضول، أن "سيارات الإسعاف نقلت جثث 4 جنود، وطفلا وامرأة، قتلوا في الانفجارين اللذين استهدفا بوابة معسكر قوات مكافحة الإرهاب في عدن".
وأضاف أن 30 مصابا وصلوا المستشفى جراء التفجيرين، بينهم مدنيون، وبعضهم حالته حرجة.
وفي السياق ذاته، قال مصدر طبي - فضل عدم كشف هويته - في مستشفى الجمهورية (حكومي)، للأناضول/ إن 14 مصابا وصلوا قسم الحوادث؛ منهم 6 جنود، و8 مدنيون بينهم نساء وأطفال.
وعقب التفجير، وجه وكيل وزارة الصحة، علي الوليدي، "نداء عاجلا" عبر موقع "فيسبوك"، دعا فيه الأطباء والجراحين بالتوجه لمستشفى الجمهورية و"باصهيب"، لإنقاذ المصابين.
ويقع معسكر قوات مكافحة الإرهاب قرب شاطئ "جولدمور" السياحي، بمدينة التواهي الذي يرتاده مئات المواطنين يوميا.
من جانبها، قالت إدارة أمن عدن إنها "أحبطت مخططا لهجوم إرهابي، استهدف مقر إدارة مكافحة الإرهاب بسيارتين مفخختين".
وأوضح اللواء شلال شايع مدير أمن عدن، في بيان، أن "المهاجمين حاولوا الاقتراب من المبنى، غير أن يقظة رجال الأمن أفشلت مخططهم".
وأضاف شايع: "تم تصفيتهم (المهاجمين) على الفور، قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى البوابة الخارجية لمقر مكافحة الإرهاب"، دون ذكر أية تفاصيل عن أعداد الضحايا.
وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي تبنيه الهجوم.
وقال في بيان مقتضب نشره التنظيم في وكالة أعماق التابعة له: إن "عمليتين استشهاديتين ضربتا مقر مكافحة الإرهاب في حي التواهي بعدن".
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تبنى "داعش" هجوما مماثلا، استهدف مبنى البحث الجنائي (مقر أمني)، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.