Muhammed Ata
01 يونيو 2026•تحديث: 02 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
نفذ حزب الله 31 هجوما على تجمعات جنود ومواقع وآليات عسكرية إسرائيلية، منذ فجر الاثنين، ردًا على الخرق الإسرائيلي المتواصل لوقف إطلاق النار وعدوانه على بلدات الجنوب اللبناني.
جاء ذلك وفق رصد الأناضول لبيانات الحزب حتى الساعة 20:00 ت.غ.
وأوضح الحزب في بياناته المتتابعة أن هجماته تأتي في إطار رده على "خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين".
واستهدف مقاتلو الحزب بمسيرات موقع "نمر الجمل" المستحدث، وغُرفة في موقع العباد على الحدود الجنوبية، ومقرا قياديّا مستحدثا تابعًا للجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة، ومنزلين في الأطراف الجنوبيّة لبلدة دبّين، والأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، قال الحزب إن جنود الجيش يتحصنون فيهما، جنوبي لبنان.
كما استهدف الحزب بـ"صِليات صاروخية" ثكنة زرعيت، ومنصّة قبة حديدية في موقع المطلّة، ومقرا قياديا تابعا للجيش في ثكنة يعرا، وبنى تحتية تتبع للجيش في مدينة طبريا المحتلة، وقاعدة ميرون لمراقبة وإدارة العمليّات الجوية، ومستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل.
وفي استهدافه التجمعات، أعلن الحزب عن استهداف 9 تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي على مدار اليوم في بلدات: القوزح، ويحمر الشقيف (3 تجمعات)، ودبّين (3 تجمعات)، والقنيطرة (تجمعين).
كما استهدف 5 تجمعات لجنود الجيش بمحيط قلعة الشّقيف التّاريخية، وتجمعا بموقع المطلّة، وتجمعين لجنود الجيش في مستوطنة كريات شمونة.
وفي بيانين لاحقين، أعلن عن استهداف آليتين للاتصالات تابعتين للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة جنوبي لبنان بمسيرة "أبابيل الانقضاضية".
وفي عملية منفصلة، فجّر مقاتلو الحزب عبوتين ناسفتين بمدرعتين عسكريتين شوهدت إحداهما تحترق، أثناء تقدم قوة إسرائيلية مدرعة باتجاه بلدة حداثا.
وخلال عملياته المتلاحقة تحدث الحزب عن تحقيق "إصابات مؤكدة" لم يحدد عددها.
يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش وسع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.