Ahmad Sehk Youssef
04 يناير 2016•تحديث: 05 يناير 2016
القدس/ طورغوت ألب بويراز/ الأناضول
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بوتيرة متصاعدة، حيث قتل 170 فلسطينياً على يد القوات الإسرائيلية خلال عام 2015، فضلاً عن قيام الشرطة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى في القدس ووصول عناصرها إلى المحراب بأحذيتهم.
وتعد حادثة حرق عائلة "الدوابشة" أبرز الأحداث التي شهدها العام 2015، حيث أحرق مستوطنون إسرائيليون، منزلاً فلسطينياً في مدينة نابلس، بالضفة الغربية، وساكنيه داخله ما أسفر عن مقتل الرضيع علي الدوابشة، ووالده وأمه، ولم ينجو من العائلة سوى شقيقه الطفل أحمد الدوابشة(4 سنوات) الذي لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى من حروق أصيب بها في الهجوم.
وتعرضت إسرائيل لانتقادات كثيرة خلال العام الماضي، بسبب تصفيتها لفلسطينيين في شوارع المدن، بدعوى أنهم "يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد إسرائيليين".
كما شهد العام الماضي، إقرار قانون ينص على سجن الأطفال الذين يرمون الحجارة لمدة 20 سنة، ويسمح لقوات الشرطة والجيش الإسرائيليين بإطلاق النار عليهم.
كما تواصل إسرائيل حصارها المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006، رغم زيادة الأزمة الإنسانية في القطاع.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أعلن قبل عدة أيام، أن 170 فلسطينيا قتلوا على يد القوات الإسرائيلية، خلال عام 2015، وجرح 15 ألفاً و377 آخرين.
وذكر البيان، أن 141 من القتلى الفلسطينيين، و26 من الإسرائيليين، سقطوا في الأحداث التي بدأت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وما تزال مستمرة حتى اليوم.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قالت في بيان لها مؤخراً، أن 6 آلاف و830 فلسطينياً، اعتقلوا من قبل القوات الإسرائيلية، خلال عام 2015، بزيادة قدرها 12.7% عن العام السابق عليه.
وذكر بيان الهيئة أن من بين المعتقلين 1500 فلسطيني لم يتجاوزوا سن الـ 18، مشيراً أن السلطات الإسرائيلية تعتقلهم تحت مسمى "التوقيف الإداري" الذي يسمح لها بالتوقيف لمدة 6 أشهر دون توجيه أية تهمة لهم.
من جهة ثانية، أقدمت السلطات الإسرائيلية، في الضفة الغربية والقدس، على هدم 539 منزلاً ومنشأة، تعود ملكيتها لفلسطينيين، مما دفع إلى نزوح نحو 742 فلسطينياً من أماكن سكنهم، بحسب تقرير(أوتشا).
من جانب آخر، ذكر المركز الإعلامي للمسجد الأقصى والقدس، أن 14 ألفا و64 إسرائيلياً، اقتحموا ودخلوا المسجد الأقصى عنوة خلال عام 2015.