10 قتلى إثر تفجير مزدوج قرب حسينية للشيعة غربي بغداد
الانفجار المزدوج وقع على مقربة من حسينية (مسجد للشيعة) في حي الصدر الشعبي شرقي بغداد.
06 يونيو 2018•تحديث: 07 يونيو 2018
Ankara
بغداد / أمير السعدي / الأناضول
ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير مزدوج، مساء الأربعاء، قرب حسينية شيعية، بالعاصمة العراقية بغداد، إلى 10 قتلى و21 مصابا، بحسب مصدر طبي.
وأوضح مصدر طبي في مستشفى "الإمام" القريبة من موقع التفجير الذي وقع بحي الصدر شرقي بغداد، أن المستشفى استقبل جثث 10 أشخاص و21 جريحا جراء التفجير.
وأضاف لوكالة الأناضول، طالبا عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن إصابة عدد من الجرحى خطيرة وهو ما قد يزيد من احتمال ارتفاع عدد القتلى في الساعات المقبلة. وحي الصدر منطقة شعبية تقطنها غالبية شيعية.
وفي وقت سابق اليوم، أبلغ الملازم أول في شرطة بغداد خليل الذياب، وكالة الأناضول، بأن شخصين اثنين قتلا وأصيب 15 آخرون بجروح جراء تفجير مزدوج بعبوتين ناسفتين زرعهما مجهولون يُشتبه بأنهم من عناصر تنظيم "داعش" على مقربة من حسينية (مسجد للشيعة) في حي الصدر، قبل أن يعلن المصدر الطبي ارتفاع عدد الضحايا.
ولم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن مسؤولي العراق يلقون عادة باللوم على تنظيم "داعش" بتنفيذ مثل هذه الهجمات.
وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.