Hosni Nedim
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
شهدت مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، الأحد، مسيرة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة رسمية.
ويحيي الفلسطينيون "يوم الأسير" الذي يوافق في 17 أبريل/ نيسان كل عام، عبر تنظيم فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وتم اختيار هذا اليوم، في 17 أبريل 1974، من قبل المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير)، خلال دورته العادية.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، انطلقت المسيرة من أمام مجلس بلدية نابلس، وصولا إلى ميدان الشهداء وسط المدينة، بمشاركة المحافظ غسان دغلس، ورئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، وممثلين عن الفعاليات الرسمية والوطنية والشعبية في المحافظة.
ونقلت الوكالة عن دغلس قوله في كلمة خلال الفعالية، إن "إحياء يوم الأسير يأتي في شهر نيسان، الذي يوافق أيضا ذكرى استشهاد القائد (في حركة فتح) خليل الوزير أبو جهاد (اغتالته إسرائيل في تونس عام 1988)".
وأكد دغلس أن "الشعب الفلسطيني ماضٍ في الدفاع عن كرامته وحماية مقدساته رغم ما يتعرض له من تحديات".
وأضاف أن "هناك حصارا (إسرائيليا) مفروضا على الشعب الفلسطيني، إلى جانب انتهاكات متواصلة بحق الأسرى، كان آخرها إقرار قانون الإعدام من قبل الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)".
بدوره، قال الزغاري في كلمته، إن هذه المناسبة "تجدد التأكيد على مركزية قضية الأسرى، التي تحل هذا العام مع مرور 24 عامًا على اعتقال القائد (في حركة فتح) مروان البرغوثي، و38 عامًا على اغتيال القائد خليل الوزير أبو جهاد".
وأشار إلى أن الأسرى "يواجهون انتهاكات متواصلة داخل سجون الاحتلال".
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط تأييد من أحزاب اليمين.
ويطبق القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدا، ويبلغ عددهم 117 أسيرا.
ويقبع في سجون إسرائيلي أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، حسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية