18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
إسطنبول / الأناضول
سادت حالة من الهدوء الحذر في العاصمة المصرية القاهرة، الثلاثاء، وسط تشديدات أمنية مكثفة وصمت رئاسي، غداة الإعلان عن وفاة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد.
وأفاد شهود عيان، أن سيارات شرطة طوقت محيط المقابر التي دفن فيها مرسي، شرقي القاهرة، فيما كثفت القوات الأمنية من وجودها في محيط الميادين الرئيسية بالقاهرة، أبرزها التحرير، ومصطفى محمود (غرب العاصمة)، والجيزة.
وحتى الساعة 12:30 ت.غ، لم تصدر الرئاسة المصرية بيانا بشأن وفاة مرسي الذي تولى رئاسة البلاد في الفترة من يونيو/ حزيران 2012 إلى يوليو/ تموز 2013.
في المقابل ضج الفضاء الإلكتروني بتغريدات وتدوينات تنعى "مرسي"، وذلك عبر موقعَي" فيسبوك"، و"تويتر".
وتوفي مرسي، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.
وقدمت تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة تعازي رسمية في وفاة مرسي، فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته.
وترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين، وعادة ما نفت القاهرة وجود معتقلين لديها.
بينما اتهمت منظمتا "العفو" و"هيومن رايتس واتش" الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته، ورفضت القاهرة هذه الاتهامات وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".