Nour Mahd Ali Abu Aisha
11 مارس 2019•تحديث: 11 مارس 2019
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
بحسب سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي للحركة في حوار خاص للأناضول:-الوفد المصري سيصل خلال أيام في غزة لاستكمال مباحثات التهدئة ونقل الرد الإسرائيلي على شروطنا- نقلنا للوفد المصري خلال زيارته الأخيرة عدة مطالب متعلقة بحصار غزة، وزيادة مساحة الصيد، والحالات الاجتماعية الفقيرة، وملف التشغيل والموظفين وأزمة الكهرباء.-الوفد المصري نقل لنا المطالب الإسرائيلية المتمثّلة بوقف الأدوات الخشنة المستخدمة في مسيرات العودة، والابتعاد عن السياج الأمني الفاصل.-الكرة في الملعب الإسرائيلي، وفي حال التزمت إسرائيل بالتفاهمات لدى الفصائل استعداد كبير جدا للالتزام بها.قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الاثنين، إنها تنتظر ردا إسرائيليا، على شروطها الخاصة بوقف "الاحتجاجات الحدودية"؛ سيحمله الوفد الأمني المصري خلال الأيام القادمة.
وقال سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته تنتظر عودة الوفد المصري "بعد أيام قليلة"، إلى غزة، كي تدرس الرد الإسرائيلي على مطالبها.
وأوضح الهندي في حوار خاص مع وكالة الأناضول، أن حركته أكّدت للوفد المصري، خلال زياته الأخيرة لغزة الأسبوع الماضي، على تمسّكها بعدة مطالب أهمها المتعلق برفع "الحصار المفروض على قطاع غزة من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وزيادة مساحة الصيد، ومساعدة الحالات الاجتماعية الفقيرة، ومعالجة ملف التشغيل والموظفين (الذين عينتهم حركة حماس منذ ادارتها للقطاع عام 2007)، وأزمة الكهرباء".
بدوره، نقل الوفد المصري المطالب الإسرائيلية لحركة "حماس"، والمتمثّل أبرزها بـ"وقف الأدوات الخشنة المستخدمة في مسيرات العودة وكسر الحصار كالبالونات الحارقة وفعاليات "الإرباك الليلي"، وضرورة الابتعاد عن السياج الأمني الفاصل بين القطاع والاحتلال"، كما قال الهندي.
وشدد الهندي على أن مسيرات العودة ستستمر، كونها "انطلقت بقرار وطني فلسطيني جامع، وذلك حتى تحقيق أهدافها".
لكنه أضاف مستدركا:" فيما يتعلق بشكل تلك المسيرات وآلياتها، فذلك الأمر يعود للميدان والفصائل الفلسطينية المشكلة للهيئة العليا للمسيرات، فيما تنظر الفصائل بمرونة كبيرة للواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني".
وانطلقت مسيرات العودة، نهاية مارس/ آذار 2018، بمشاركة الآلاف من الفلسطينيين للمطالبة بكسر الحصار عن غزة، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.
وواجهت إسرائيل هذه المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات من الفلسطينيين، وجرح الآلاف.
وقال الهندي إن "الكرة الآن في ملعب إسرائيل".
وأوضح أنه في حال التزم "العدو الإسرائيلي بتفاهمات التهدئة، فإن الفصائل الفلسطينية لديها استعداد كبير جدا للالتزام بها".
وأضاف مستكملاً:" تجربتنا مع العدو، أنه في كل مرة يتعهد بأمور معينة، ولا يلتزم بها".
والأسبوع الماضي، أجرى وفد من المخابرات المصرية زيارتين لقطاع غزة، التقى خلالها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، وفصائل فلسطينية.
وجاء في بيان صدر عن مكتب "هنية" الخميس الماضي ووصل "الأناضول" نسخة منه، أن الطرفين "بحثا سبل كسر الحصار عن شعبنا في غزة، والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار(...)".
وقال البيان إن "الأسبوع المقبل (أي الجاري) سيشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بزيارة العديد من الوفود للقطاع؛ في إطار تواصل العمل من أجل كسر الحصار عن غزة".
ومنذ عدة شهور، يجري الوفد زيارات متكررة للقطاع والضفة الغربية وإسرائيل، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها القاهرة بملفي المصالحة الفلسطينية و"التهدئة" بغزة.
وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب حدود غزة مع إسرائيل.