26 مارس 2019•تحديث: 26 مارس 2019
إسطنبول/ الأناضول
وصف المجلس الإسلامي السوري، الثلاثاء، قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة، بـ"العربدة"، مؤكداً أن الهضبة "أرض عربية سورية".
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، الذي يضم علماء دين، ينتمون للمعارضة السورية.
ومساء الإثنين، وقع ترامب، في البيت الأبيض، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرسوما رئاسيا يعترف بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة.
وقال البيان إن "الإدارة الأمريكية بقرارها هذا، ومن قبله قرارها اعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب (إسرائيل)، تؤسس لما يعرف "بالشرق الأوسط الجديد"، ضد إرادة شعوب المنطقة، متجاهلة حقوقها وتاريخها".
كما اعتبر أنها "تضع المنطقة والعالم على حافة الفوضى والحروب، وتشجع الطامعين على الاعتداء بدافع فائض القوة".
وطالب المجلس، "جميع دول العالم وشعوب الأرض برفض هذا القرار المتغطرس الذي يضرب بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية"
واتهم البيان، النظام السوري، الذي وصفه بـ"المجرم"، بـ"الاشتراك في المسؤولية عن القرار".
وقال: "نحمّل النظام السوري المجرم المسؤولية أيضا، فحافظ الأسد (والد رئيس النظام بشار الأسد)، هو من سلّم الجولان لإسرائيل دون قتال حين كان وزيرا للدفاع".
وتابع: "وفي عهده (حافظ الأسد) المشؤوم (حكم من 1970 إلى 2000) كان الحارس الأمين للكيان المحتل، فلم يطلق طلقة واحدة تجاهه، ولم يقم بأي عمل لتحرير الجولان (بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973)".
وأردف: "جاء بعده ابنه بشار، ليكمل هذا الدور، فسعى إلى تدمير سوريا وإضعافها بقراراته الرعناء، التي في طليعتها قمع الشعب السوري، والوقوف في وجه حقوقه العادلة في الحرية والعيش الكريم".
ودعا البيان، الشعب السوري إلى "رفض هذا القرار، والتعبير عن هذا الرفض الجمعة القادم، عقب صلاة الجمعة، للتأكيد على الثوابت المشروعة، وعلى رأسها وحدة سوريا أرضا وشعبا".
واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وأقر الكنيست (البرلمان) في 1981، قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي لا يزال ينظر إلى المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.