Mohammed Tahiri
07 ديسمبر 2015•تحديث: 07 ديسمبر 2015
مراكش/ محمد الطاهري/ الأناضول
كرّم مهرجان مراكش للأفلام في فعاليات دورته الـ15، ليلة أمس الأحد، السينما الكندية، كضيف شرف، بحضور نخبة من نجوم السينما الكنديين.
وحضر حفل تكريم السينما الكندية، وفد يضم أكثر من 25 من الممثلين والمخرجين والمنتجين وكتاب السيناريو الكنديين المعروفين، يرأسه المخرج "أتوم إكويان"، الذي عرض فيلمه الأخير "تذكر" في حفل التكريم.
وفي كلمة له بمناسبة تكريم السينما الكندية، عبر "أتوم إكويان"، عن سعادته بتكريم سينما بلاده في مهرجان مراكش، وشرفه برئاسة وفد سينمائيي كندا في حفل التكريم.
وقال إكويان إن كندا تشارك في هذا المهرجان بأحسن السينمائيين وأشهرهم، ومن خلال أفلام متنوعة، تؤرخ لفترات زمنية مختلفة "تعكس غنى التنوع الثقافي لها، بروافدها المكونة من سكانها الأصليين، والأوروبين، والمهاجرين من بلدان مختلفة"، مشددا على أن السينما الكندية تعكس تنوع المجتمع الكندي لغة وثقافة.
وبعد استعراض صارم الفاسي الفهري، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي يرأسها الأمير رشيد، شقيق العاهل المغربي الملك محمد السادس، لتاريخ محطات بارزة في تاريخ السينما الكندية، قال إن تكريم السينما الكندية "اعتراف بمسار وإنجازات هذه السينما وبغناها وتنوعها، سواء في شقها الفرنكوفوني أو الأنجلوساكسوني".
وشهد حفل التكريم عرض آخر أفلام المخرج الكندي "أتوم إكويان"، الذي أخرج سنة 2015، ويحكي قصة رجل عجوز من الناجين من "المحرقة النازية"، يسافر عبر الولايات المتحدة ليثأر من ماضي لم ينساه.
ويشارك الفيلم الكندي "خزانة الوحش" لمخرجه "ستيفان دان"، في المسابقة الرسمية لهذه الدورة من مهرجان مراكش.
وافتتحت مساء الجمعة فعاليات الدورة 15 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بحضور نجوم من السينما العالمية والعربية، وعرف حفل الافتتاح تكريم الممثل والمخرج السينمائي الأمريكي، "بيل موراي"، كواحد من الوجوه السينمائية العالمية البارزة.
ويستمر المهرجان الدولي للفيلم في مراكش إلى 12 من الشهر الجاري، ويتنافس على جوائزه في المسابقة الرسمية، بما فيها الجائزة الكبرى 15 فيلمًا دوليًا، ويترأس المخرج الأمريكي "فرانسيس فورد كوبولا" المنتمي للجيل من السينمائيين المولعين بثقافة "البوب"، لجنة تحكيم المسابقة.