Ibrahim Salih Omer
19 نوفمبر 2015•تحديث: 19 نوفمبر 2015
أديس ابابا / إبراهيم صالح /الأناضول
قال وزير مكتب الاتصال الحكومي والناطق باسم الحكومة الاثيوبية " جيتاجو ردا" إنه لا توجد أي خسائر في الأرواح بسبب موجة الجفاف التي تضرب أجزاءً متفرقة من البلاد.
وأضاف المسؤول الأثيوبي، في مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، من مقر مكتب الاتصال الحكومي، أن الجفاف الذي يضرب مناطق من أثيوبيا لا زال تحت السيطرة ، مشيرا إلى أن ما جرى هو "كارثة إلا أنه تحت السيطرة".
وذكر "ردا" أن الحكومة الإثيوبية قامت باستيراد القمح بقيمة 280 مليون دولار للمتضررين من الجفاف في عدد من المناطق بإثيوبيا، موضحا أن أن الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد لازالت تعاني من تلك الموجة التي تضرب البلاد منذ خمسة أشهر بسبب ظاهرة الطقس المتقلبة المعروفة باسم ظاهرة النينو المناخية.
وأشار "ردا" إلى أن الحكومة شكلت لجنة وطنية لمواجهة الكوارث منذ بداية الجفاف وتجتمع يوم الاثنين من كل أسبوع لتقييم التطورات على الأرض.
وقال إن "هذه اللجنة مكنتنا من الحصول على المعلومات أولا بأول لما يجري على أرض الواقع"، مشيرا الى أن الجفاف أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من المواشي في المناطق المتضررة.
وأشاد "ردا" بالدول التي وقفت إلى جانب إثيوبيا لمساعدة المتضررين، مؤكدا في الوقت ذاته أن تجاوب المجتمع الدولي لازال دون الطموح، على حد تعبيره.
وكان المتحدث باسم وزارة المالية والتعاون الاقتصادي الإثيوبي، "حجي ابسا " قال في تصريح للأناضول، يوم الجمعة الماضي ، إن "الصين أعلنت عن التبرع بـ7.7 مليون دولار أمريكي، فيما أعلنت أمريكا تقديم مساعدات غذائية عينية طارئة بقيمة 97 مليون دولار".
وبحسب إحصائيات حكومية فإن الجفاف الذي أصاب إثيوبيا، عانى بسببه 7.5 مليون شخص من نقص حاد في الغذاء خلال الأشهر الستة الأخيرة.