30 يناير 2021•تحديث: 31 يناير 2021
يوغياكارتا/ الأناضول
على سفوح بركان "ميرابي" في جزيرة جاوة الإندونيسية، يكافح إندونيسيون للتشبث بالحياة، رغم المخاطر المحدقة بهم من احتمال ثوران البركان.
يواجه سكان المنطقة القاطنين فوق الأراضي الخصبة حول البركان الواقع بمدينة يوغياكارتا، التحديات والمخاطر، خاصة مع زيادة النشاط البركاني خلال السنوات الأخيرة، بعد نشاطه الأول الذي سجل في القرن السادس عشر.
وللاطلاع على أوضاعهم عن قرب، أجرت وكالة الأناضول لقاءات مع عدد من سكان قرية "كالي تنغاه لور" في منطقة سليمان التي تبعد 5 كيلومترات عن البركان.
وقال "نغاتينو" (43 عاما) إن سكان القرية يلجؤون إلى مأوى مؤقت لدى شعورهم بأي نشاط بركاني.
ولفت إلى وقوع انفجار في بركان ميرابي قبل أيام، ما أدى إلى تصاعد الرماد والدخان حتى ارتفاع 400 متر.
وأوضح المواطن الإندونيسي أن آثار تصاعد الرماد والدخان من البركان كان خفيفا على السكان الذين عادوا لمنازلهم بعد انخفاض النشاط البركاني.
بدوره، قال سوكير غونارتو، إنه فقد جاره في انفجار البركان عام 2010، مضيفا أن انفجار ذلك العام كان كبيرا حيث وصلت الحمم البركانية إلى القرية.
وأشار سوكير إلى إسراع السكان إلى المأوى المؤقت لدى شعورهم بالخطر.

من جانبها، قالت مارغو ويونو إنها احتمت في المأوى المؤقت طيلة 3 أشهر خلال الانفجارات التي وقعت العام الماضي.
ولفتت إلى أنها كانت تخرج مؤقتا إلى مزاولة الزراعة ورعاية المواشي صباحا وتعود على وجه السرعة إلى المأوى بعد انتهاء عملها.
والسبت، حذر مركز جيوفيزياء إندونيسي، السكان من ثوران بركان "ميرابي" الواقع في مدينة يوغياكارتا بجزيرة جاوة.
وفي حديث مع الأناضول، قال مسؤول مركز الحد من الكوارث الطبيعية والبراكين "PVMBG"، هيرو سوبارواكا، إنهم يجددون تحذيراتهم منذ العام الماضي بسبب نشاط البركان.
وأفاد أن البركان مدرج في مستوى الخطر "البرتقالي"، وأنهم يجددون تحذيرات لعدم القيام بأي أنشطة في محيط البركان بمسافة 5 كلم، مع زيادة نشاطه العام الماضي.
ويبلغ ارتفاع جبل ميرابي البركاني ألفين و968 مترا، وشهد في 2010 انفجارا ضخما أودى بحياة 347 شخصا.
وتقع إندونيسيا في منطقة الزلازل والبراكين التي تعرف بـ"حزام النار" حول المحيط الهادي، ويوجد فيها نحو 130 بركانا نشطا.