03 مارس 2023•تحديث: 03 مارس 2023
غازي عنتاب/بيبرس جان/الأناضول
تحرص الأسر التركية ممن فقدوا أطفالهم في الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد، على ترك أشياء من مقتنياتهم أو أطعمة يحبونها عند مقابرهم.
في مقبرة "تشام قابي" بقضاء دول قادير أوغلو بولاية قهرمان مرعش، مقابر الأطفال أصبحت تتزين بالقصص التي يحبونها والألعاب والقبعات والأوشحة وحتى بعض أنواع السكاكر التي كانوا يرغبونها في حياتهم.
ورصدت كاميرا الأناضول على قبر الطفل محمد أقجه داغ، لعبة سيارة إسعاف ورضاعته ومكعبات من السكاكر كان يحبها.
وأخبرنا موظفو رئاسة الشؤون الدينية في المقبرة، أنّ أسر وأقرباء المتوفين من الأطفال يحرصون على ترك أشياء من مقتنياتهم فوق قبورهم أو على شواهد القبور.
وعلى قبر الطفلة إنجي هازال رميسة ألتون، نجد لعبتها "الباربي" و"رضاعة الحليب" تحيط بها الزهور من كل جانب.
وكذلك الشقيقتان إليف يغمور وخديجة نيل صو يوجه داغ، حرصت أسرتهما على ترك لعبتيهما فوق قبريهما.
جدير بالذكر أن بلدية ولاية قهرمان مرعش قامت بتوسعة مقبرة "تشام قابي" في 9 فبراير/شباط أي بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.
وفي 6 فبراير/شباط الماضي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزالان بقوة 7.7 و7.6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا ضخما.