14 أكتوبر 2021•تحديث: 14 أكتوبر 2021
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
بحثت شركتا "سوناطراك" الجزائرية للمحروقات، و"غازبروم" الروسية، الخميس، أزمة الغاز العالمية وآفاق العمل المشترك للحد من آثارها.
جاء ذلك في لقاءات بين الرئيس التنفيذي لـ"سوناطراك" توفيق حكار، ومسؤولين في "غازبروم" عقدت على هامش منتدى "أسبوع الطاقة" في العاصمة الروسية موسكو، وفق بيان للشركة الجزائرية اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وقالت سوناطراك (حكومية) في بيانها إن "المنتدى كان فرصة لعقد مجموعة من اللقاءات مع الشركات الروسية، وبحث سبل التعاون المشترك في مجال الطاقة".
وجاء في البيان أن "الرئيس التنفيذي لسوناطراك التقى مع المديرة التنفيذية لتسويق الغاز للمجمع الغازي غازبروم (يلينا بورميستروفا) وتناول اللقاء أزمة الغاز العالمية وآفاق التنسيق المشترك للحد من آثارها والعمل على استقرار السوق".
كما عقد المسؤول الجزائري لقاءً آخر مع المدير التنفيذي لـ"غازبروم" سيرجي تومانوف، لمتابعة مشروع مشترك جار تطويره في الجزائر، وفقا للبيان، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وارتفعت أسعار الغاز أربعة أضعاف في السوق الأوروبية منذ بداية العام، وبلغت مستوى قياسيًا الأسبوع الماضي عند 1937 دولارا لكل ألف متر مكعب، الماضي، وسط زيادة كبيرة في الطلب قبل حلول فصل الشتاء، وتراجع المخزونات الاحتياطية الأوروبية إلى النصف.
والأحد الماضي، توقع الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك، خلال مؤتمر صحفي، بقاء أسعار الغاز مرتفعة في القارة الأوروبية، حتى نهاية الربع الأول من العام 2022.
وقال حكار في حينه "هناك خلل واضح بين العرض والطلب تسببت فيه أوروبا، وأتوقع بقاء الأسعار مرتفعة إلى نهاية السنة وعلى الأرجح حتى نهاية الربع الأول 2022".
وترتبط الجزائر بعقود طويلة الأجل لتزويد دول أوربية عديدة بالغاز، أبرزها تركيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، وتنتج الجزائر سنويا نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز، منها 50 مليار للتصدير.