12 ديسمبر 2021•تحديث: 12 ديسمبر 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
رحبت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، الأحد، باعتزام الجزائر استضافة مؤتمر حوار وطني للفصائل الفلسطينية.
جاء ذلك في بيان للجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية (تضم الفصائل الفلسطينية) عقب اجتماع لها في مدينة غزة.
وقالت اللجنة: "نرحب بإعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لاستضافة حوار وطني فلسطيني يهدف إلى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة".
ومنذ صيف 2007، تعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي، حيث تسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة، بينما تُدار الضفة الغربية من جانب حكومة شكلتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
وتابعت: "نتمنى أن يكلل هذا الموقف الجزائري بالنجاح في إنجاز المصالحة استكمالا ومشاركة مع الجهد المصري المتواصل في تحقيق المصالحة".
وعقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس في الجزائر العاصمة، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال مؤتمر صحفي في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية.
ولم يحدد تبون تاريخا للمؤتمر، مكتفيا بالقول إنه سيكون "قريبا".
ودعت اللجنة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى "توسيع رقعة مواجهة الاحتلال (الإسرائيلي) والاستيطان وتهويد القدس".
وحثت المجتمع الدولي والأمم المتحدة على "توفير الحماية للشعب الفلسطيني من عصابات المستوطنين التي تحميها قوات الاحتلال الغاشم".
ووفق بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، يوجد نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضٍ محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها غير قانونية.