09 يونيو 2022•تحديث: 10 يونيو 2022
الجزائر/ عبد الرزاق عبد الله / الأناضول
بحث الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الخميس مع نظيره الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، قضايا إقليمية، معلنين توافق مواقفهما بشأن أزمات فلسطين وليبيا ونزاع إقليم الصحراء.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقب مباحثات ثنائية بقصر الرئاسة في العاصمة الجزائرية، على هامش زيارة بدأها الرئيس الفنزويلي الأربعاء.
وقال الرئيس الجزائري: "لقد تحدثنا حول أمهات القضايا المطروحة حاليا، وبالنسبة لفلسطين، اتفاقنا تام على دعم ومساعدة الشعب الفلسطيني من أجل بناء دولته الوطنية وعاصمتها القدس".
وتابع: "بالنسبة لمسألة الصحراء الغربية (إقليم الصحراء)، اتفقنا على دعم الشعب الصحراوي للحصول على استفتاء تقرير المصير والاستقلال".
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا بإقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
ومضى تبون في حديثه: "بالنسبة لليبيا، اتفقنا على دعم السماح الشعب الليبي الشقيق بانتخاب مسؤولين جدد لهم شرعية شعبية لبناء ليبيا التي يريدها".
وأوضح "كما اتفقنا على توطيد العلاقات، وبعد شهرين فتح خط جوي بين كاراكاس والجزائر لأول مرة".
بدوره، قال نيكولاس مادورو، إن "البلدين يتشاركان نفس الرؤية من أجل عالم جديد مستقر.. وكان هناك توافق في المواقف بيننا حول 3 قضايا هي فلسطين وليبيا والصحراء الغربية".
وأضاف: "لقد أعلنا تضامننا مع الشعب الفلسطيني والتنديد بالجرائم اليومية ضد الأطفال والنساء الفلسطينيين. كما تشيد فنزويلا بمواقف الجزائر في دعم الشعب الصحراوي".
وأضاف: "بالنسبة لليبيا، فبها شعب شقيق ويجب في أقرب الآجال منح ضمانات للشعب الليبي لتنظيم انتخابات نزيهة لإعادة بناء البلاد".
وبشأن العلاقات الثنائية، قال مادورو: "تحدثنا عن التعاون في مجال الطاقة وقطاعات أخرى".