15 يونيو 2021•تحديث: 15 يونيو 2021
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
نفت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، صحة ما نشرته مجلة فرنسية من أن قائد أركان الجيش، السعيد شنقريحة، زيار باريس سرا، لبحث أزمة منطقة الساحل الإفريقي (غربي القارة).
وقالت الوزارة، في بيان: "في محاولة تضليلية مفضوحة، نشر الموقع الإلكتروني لمجلة (جون أفريك) الثلاثاء، مقالا تحت عنوان (السعيد شنقريحة في مهمة سرية بباريس لمناقشة قضية الساحل)".
وأضاف البيان أن "وزارة الدفاع الوطني تُكذّب قطعيا هذه الافتراءات التي جاءت بها هذه المجلة المعروفة بتوجهاتها التي تخدم جهات معادية للجزائر".
وشدد على أن "الفريق شنقريحة لم يخف أبدا تحركاته داخل الوطن وخارجه".
وبين الجزائر وباريس ملفات خلافية عديدة على مستوى تداعيات حقبة الاستعمار الفرنسي للبلاد بين 1830 و1962.
وفي وقت سابق الثلاثاء، ذكرت "جون أفريك"، وهي متخصصة في أخبار القارة السمراء، أن شنقريحة زار باريس، خلال الأيام الأخيرة، لبحث أزمة منطقة الساحل الإفريقي، على حدود الجزائر الجنوبية.
وتابعت أن الزيارة جاءت بعد إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سحب قوة "برخان" العسكرية المتواجدة في الساحل لمكافحة "الجماعات الإرهابية".
وفي 2014، أطلقت فرنسا "عملية برخان" في مالي، للقضاء على الجماعات المسلحة في الساحل الإفريقي.
كما أرسلت الأمم المتحدة 15 ألف جندي بهدف تحقيق الاستقرار في مالي، إلا أنه لم يتم القضاء على التهديد الأمني فيها.