22 أغسطس 2019•تحديث: 22 أغسطس 2019
القاهرة/ الأناضول
أعلنت القاهرة، الخميس، افتتاح قصر أثري وصف بأنه "مخيف"، في نوفمبر/تشرين ثان المقبل، وسط جملة انتقادات طالت عملية ترميمه.
ووفق بيان المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، "أنهت وزارة الآثار نحو 85 بالمئة من أعمال ترميم قصر البارون إمبان في ضاحية مصر الجديدة (شرقي القاهرة)".
وذكر البيان، أنه جاري وضع اللمسات الأخيرة على القصر؛ تمهيداً لافتتاحه أمام الجمهور خلال نوفمبر/تشرين ثان المقبل، وتحويله إلى معرض يحكي تاريخ هيليوبوليس (مدينة الشمس باللغة المصرية القديمة).
وتشمل أعمال الترميم "التدعيم الإنشائي لأسقف القصر وترميم الواجهات والعناصر الزخرفية، ورفع كفاءة الموقع العام للقصر، وتنسيق الحديقة الخاصة به"، حسب البيان ذاته.
ومؤخرا تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي بمصر، صورا لقصر البارون تُظهر تغيير الألوان الأصلية للقصر الأثري بعد الترميم، أثار جملة من الانتقادات والسخرية، ما نفته وزارة الآثار مرارًا.
والبارون إمبان، أحد أفخم القصور الأثرية في مصر، وهو مستوحى من العمارة الهندية، شيّده المليونير البلجيكي البارون إدوارد إمبان (1852 - 1929)، وتأتي أهميته كونه كان ركيزة لتشييد ضاحية مصر الجديدة، شرقي القاهرة.
ويعد البارون، من أكثر القصور الأثرية المثيرة للجدل والفضول، نظرا لارتباطه بالكثير من الروايات المخيفة، التي يتداولها المصريون منذ إنشاء القصر عام 1911 وحتى الآن.