muhammet beyazıt
26 سبتمبر 2023•تحديث: 06 مارس 2024
الرياض/ الأناضول
توجت السعودية رئاستها للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، باستضافة العاصمة الرياض "نسخة استثنائية" للدورات الموسعة للجنة العالمية بحضور أكثر من 3 آلاف عضو وضيف مشارك.
جاء ذلك مع ختام أعمال الدورة 45 للجنة التراث العالمي التي انعقدت في الرياض بين 10 إلى 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتمكنت من إدراج 47 موقعاً جديداً في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
ووفق بيان وصل الأناضول، أكد وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله آل سعود على "أهمية التراث في رؤية السعودية 2030، بوصفه كنزا حضاريا وإرثا إنسانيا ومعرفيا".
ولفت إلى أن عمل المملكة مع شركائها في "اليونسكو" على دعم العديد من القرارات الساعية إلى بناء أسس متينة للقدرات البشرية في مجالات التراث والآثار، ودعم مواقع التراث العالمي وصونها.
27.09.2023 لجنة اليونسكو للتراث العالمي تختتم "نسخة استثنائية" بالسعودية
توجت السعودية رئاستها للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، باستضافة العاصمة الرياض "نسخة استثنائية" للدورات الموسعة للجنة العالمية بحضور أكثر من 3 آلاف عضو وضيف مشارك.
وأشار إلى أن ذلك يتم بـ"تبني إستراتيجية بناء القدرات للعاملين في مجال التراث للسنوات العشر القادمة، فضلا عن تأسيس الصندوق السعودي لدى اليونسكو بهدف تمويل ودعم البرامج والمشاريع ذات الصلة حول العالم".
وزير الثقافة السعودي الذي يرأس أيضا اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، قال: "سعدنا بالترحيب بالمشاركين في الدورة الـ 45 الموسعة للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، الذين أتيحت لهم فرصة التعرف على كنوز المملكة الثقافية عن كثب، والاطلاع على تراث وأصالة عاصمتنا الغالية".
وأوضح بدر بن عبدالله آل سعود أن "المملكة أكدت على التزامها ببناء وإطلاق المزيد من المنصات العالمية لتعزيز الحوار والإبداع والتعاون بين قادة العالم حول المسائل الملحة التي يواجهونها".

** استثمار إنساني وثقافي
وخلال الحفل الافتتاحي للفعالية الثقافية الأممية، قالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، إنه من المهم جدا أن "نرى المملكة العربية السعودية تستضيف مثل هذه الفعالية العالمية، وبهذا العدد الكبير من المشاركين، وهذه الأصوات المتنوعة، وما يجري من حوارات معمقة".
وأفادت أزولاي بأن ذلك "دليل آخر على أن المملكة – وانطلاقاً من موقعها على مفترق طرق بين قارات العالم، وغناها الحضاري– قد اختارت الاستثمار في الثقافة والتراث والإبداع".
وسخرت الجهات السعودية المشاركة في التنظيم كافة الإمكانات من بنية تحتية متطورة وكوادر مؤهلة وإمكانيات لوجستية وفنية متقدمة وجاهزية عالية لاستضافة نسخة استثنائية، انسجاما مع مكانة المملكة كوجهة بارزة لاستضافة العديد من الأحداث والمؤتمرات والاستضافات العالمية المرموقة.

ويأتي نجاح هذه الفعالية بفضل التنسيق الدولي بين الأطراف المشاركة والتخطيط المسبق المبني على الاهتمام بالتفاصيل والاستفادة من الإمكانات الهائلة التي أمنتها المملكة لمثل هذه الأحداث.
وتنبع أهمية الدورةِ الـ45 الموسعة للجنة التراث العالمي بمنظمةِ اليونسكو، في قدرة السعودية على تعزيز الجهود المشتركة لتمكين التعاونِ والاستدامة للحفاظ وصون مواقع التراث العالمي في دول العالم، وبناء رؤى مشتركة، وتوفير الممكّنات، والتعاون في رسم مسارات جديدة لشراكات استراتيجية.

** أبرز نجاحات نسخة الرياض
وفيما يلي أبرز ملامح الدورة الـ45 الموسعة التي عقدت مؤخرا في الرياض:
- تم تجهيز قاعة مؤتمرات بمساحة 4,450 متر مربع تتسع لما لا يقل عن 4,000 مشارك (وهي بذلك تعد أكبر مساحة متاحة مفتوحة للاجتماعات على مستوى المملكة).
- تم تزويد القاعات بمعدات عرض وتجهيزات صوتية ذات تقيات عالية ومتطورة.
- تمت الاستعانة بأجهزة ومنصات للترجمة الفورية وشبكات إنترنت عالية السرعة.
- اشتملت المساحات الإضافية المعدة للضيوف على ثلاث قاعات ومواقع للعرض.
- الإعداد لـ 37 فعالية جانبية ومعرضا على مدى أسبوعين.
- الترتيب لأكثر من 60 برنامجا ثقافيا وجولات سياحية لاطلاع المشاركين على المعالم التراثية والتاريخية في المملكة.
- إعداد أكثر من 30 نقطة اتصال و30 مرافقا و60 وسيلة نقل لتسهيل انتقال المشاركين، علاوة على 25 كشكا و50 فريق استضافة.
- تم تجهيز أسطول مكون من 60 حافلة لتأمين الانتقال السريع بين أماكن الاجتماعات وإقامة المشاركين والمطارات.
- إصدار أكثر من 3,000 تأشيرة لمسؤولي اليونسكو والضيوف المشاركين من 195 بلدا عضوا، بما ذلك إصدار التأشيرات عند الوصول وما قبل الوصول.
- الإعداد لمركز إعلامي على مستوى عالمي، إلى جانب برنامج للتسجيل لتسهيل عمل 34 صحفيا مكلفا بتغطية وقائع الفعاليات.
- تأمين الأعمال الإنشائية والخدمات الأمنية المطلوبة للقاعات، بالإضافة إلى تلبية المواصفات الفنية العالية التي حددتها منظمة اليونسكو لعقد الفعالية والأنشطة المتصلة بها.