11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
تونس/مروى الساحلي/الأناضول
انطلقت، الخميس، بالعاصمة تونس، الدورة الـ36، لمعرض تونس الدولي للكتاب، بعد إرجائه أكثر من مرة بسبب تفشي فيروس كورونا.
وتستمر دورة المعرض لغاية 21 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري، بقصر المعارض بالكرم، في العاصمة تونس، تحت شعار "وخير جليس في الأنام كتاب"، وفق مراسل الأناضول.
وافتتحت وزيرة الشؤون الثقافية نادية قطاطة المعرض الذي تشارك فيه 300 دار نشر عربية ومحلية، تمثل 20 بلدا عربيا وأجنبيا بينها فلسطين وليبيا ومصر والجزائر والسعودية وكندا والمجر، وتركيا.
وفي فبراير/شباط 2021، أجلت تونس، للمرة الثالثة على التوالي، الدورة 36 لمعرضها الدولي للكتاب التي كانت مقررة في أبريل/نيسان من نفس العام، بسبب صعوبة وصول شحنات الكتب إلى موانئ تونس جراء تواصل تفشي كورونا.
وقال مدير المعرض، مبروك المناعي، إن "المعرض يحتفي بعيد الكتاب ومهرجان القراءة باعتباره محملا للمعرفة وبؤرة للنور المنبعثة منه".
وأضاف المناعي في كلمة خلال حفل الافتتاح أن "القراءة أداة لفعل المعرفة ومهما تعددت المعارف فالكتاب ضامنها وحافظها على مر السنين".
وتم خلال حفل الافتتاح تكريم مؤسس وزارة الثقافة التونسية الشاذلي القليبي، ووزير الثقافة الأسبق البشير بن سلامة (1981- 1986) والكاتب والإعلامي فرج شوشان والأدبية والإعلامية سيدة القايد.
كما تم الإعلان عن الجوائز الفائزة في مسابقة المعرض والتي تقدّم سنويا للكتاب والأدباء الذين تميزوا في مجال الكتابة والأدب شعرا ونثرا.
وأٌسندت جائزة الإبداع الروائي للروائي التونسي محمد عيسى المؤدب عن روايته "حمام الذهب"، فيما كانت جائزة الإبداع القصصي من نصيب الأديب التونسي طارق اللموشي عن مجموعته "انسومنيا.. حكايات ما قبل النوم" .
وفي الإبداع الشعري، تحصل الشاعر التونسي السيد التوي على جائزة عن مجموعته الشعرية "الربيع ليس صدفة".
ومعرض تونس الدولي للكتاب هو معرض تجاري وثقافي وأدبي يُنظم سنويا منذ 1982 في قصر المعارض، وانعقدت الدورة الـ35 له في 6 أبريل/ نيسان 2019، قبل انتشار كورونا.
وتشارك فيه، عادة، دور نشر من داخل تونس وخارجها، إضافة إلى بعض المنظمات والهيئات والجمعيات التونسية والأجنبية.