02 فبراير 2020•تحديث: 02 فبراير 2020
إسطنبول/ الأناضول
نظمت بلدية إسطنبول الكبرى، الأحد، فعالية بمناسبة الذكرى الـ21 لوفاة الفنان باريش مانجو، الذي يعد من رواد مدرسة روك الأناضول الغنائية.
وتزينت عبّارة بحرية (سفينة) انطلقت من منطقة "قاضي كوي" بالجانب الآسيوي من إسطنبول، بصور مانجو، والأعلام التركية من الداخل والخارج.
واستقل العبارة، المتجهة إلى منطقة "كانليجا" حيث يوجد قبر مانجو، عدد كبير من محبيه، بينما شهدت الجولة البحرية، عزف الأغاني التي اشتهر بها الراحل.
وقالت لالي مانجو أهيصهالي، زوجة الراحل، للأناضول، إن له محبين في عموم تركيا، وهذا يعني أنه ترك بصمة جميلة.
من جانبه، أفاد ابنه، دوغوكان مانجو، بأن محبي والده يزدادون يوما بعد يوم، فحتى الأطفال الصغار يتعرفون عليه وعلى فلسفته في الحياة.
بدوره، تقدم الابن الآخر، باتيكان مانجو، بالشكر لبلدية إسطنبول الكبرى على تنظيم هذه الفعالية، ومواساة أسرته، في الذكرى الـ21 لوفاة والده.
ولدى وصول العبارة إلى "كانليجا"، توجه المشاركون في الفعالية إلى قبر مانجو بالمنطقة، حيث جرت تلاوة آيات من القرآن الكريم، والدعاء له بالرحمة.
ويعد باريش مانجو، من مواليد 1943، من أشهر المغنين الأتراك، وألف ولحن العديد من الأغاني، سواء العاطفية، أو الاجتماعية، أو تلك الموجهة للأطفال.
كما غنى مانجو، أغان تراثية بأسلوب مميز، من خلال التوزيع الموسيقي بأسلوب معاصر، وهو من مؤسسي مدرسة "روك الأناضول"، التي تمزج بين النمطين الشرقي والغربي.
ويعتبر متحف الفنان التركي الراحل باريش مانجو (Barış Manço) من الوجهات المهمة بمنطقة قاضي كوي، في الشطر الآسيوي من إسطنبول.