26 مارس 2021•تحديث: 26 مارس 2021
أنقرة/ يشيم سرت قارا أصلان/ الأناضول
رئيس معاهد الصحة التركية البروفيسور أرهان آقدوغان:- بدأنا بدعم مشاريع تطوير لقاحات مضادة لكورونا بمجرد اكتشاف أولى حالات الإصابة في تركيا- ندعم 6 مشاريع حالية لإنتاج اللقاح المحلي- ندعم مشروعاً لإنتاج لقاح من نوع جديد، على شكل رذاذ للأنفقال البروفيسور أرهان آقدوغان رئيس المعاهد الصحية بتركيا إنهم يدعمون 6 مشاريع لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس كورونا، وأحدها وصل حالياً الى المرحلة الثانية من التجارب، لافتا أنهم في مرحلة الإعداد لدعم مشروعين آخرين .
وفي مقابلة مع الأناضول تحدث آقدوغان عن مشاريع إنتاج اللقاح المحلي المضاد لفيروس كورونا، التي تدعمها رئاسة المعاهد الصحية في تركيا في إطار مواجهة وباء فيروس كورونا.
وأوضح آقدوغان أن رئاسة المعاهد الصحية بدأت تقديم الدعم اللازم للمشاريع العلمية لإنتاج وتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا بمجرد ظهور أولى حالات الإصابة بالفيروس في تركيا.
واشار إلى أنهم يدعمون حاليا 6 مشروعات لإنتاج اللقاح، والإعداد جارٍ لدعم وتمويل مشروعين آخرين.
وقال إن هذه المشاريع الستة يتم العمل عليها الآن في جامعة أرجيس، وجامعة حاجت تبه، وجامعة يلديز التقنية، وجامعة مرمرة، وجامعة أتاتورك وجامعة آق دنيز.
وذكر آقدوغان أن اللقاح الذي يتم تطويره بمشروع جامعة أرجيس دخل حاليا في المرحلة الثانية.
وتابع، "علم اليوم هو تكنولوجيا الغد. لذلك تتواصل المراحل العلمية لإنتاج اللقاح وآمل أن يتم إنتاجه في أقرب وقت".
وأضاف أن العلماء ورئاسة المعاهد الصحية وهيئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية في تركيا قدمت ولا تزال تقدم الدعم اللازم لعمليات البحث والتطوير لإنتاج اللقاح.
وأشار آق دوغان إلى أن التجارب البشرية للقاح تتم على ثلاث مراحل وأن المرحلة الأولى تمت على مجموعة صغيرة من الأشخاص إذ يتم تجربة اللقاح على حوالي 40 - 50 شخصاً. وعند الانتقال للمرحلة الثانية تتم التجارب على مئات الأشخاص، أما في المرحلة الثالثة فتتم التجارب على الآلاف.
- دعم إنتاج لقاح على شكل رذاذ أنفي
وحول خصائص اللقاحات التي تدعمها رئاسة المعاهد الصحية بتركيا قال آقدوغان إنه قد تم تطوير لقاح خامل في جامعة أرجيس، بينما يجري دعم مشروع لقاح من نوع جديد، على شكل رذاذ للأنف.
وأوضح أن هذه التقنية جديدة عالميًا، وأنهم يطلقون عليه لقاح الأنف، وأن عملية البحث والتطوير الخاصة به لا زالت قائمة ومستمرة، مشيراً إلى أن التجارب البشرية لم تبدأ بعد على هذا اللقاح.
وأضاف آقدوغان أن اللقاح المذكور سوف يظهر بعد انتهاء جميع الدراسات العلمية المتعلقة باللقاحات المحلية الأخرى.
واستطرد: مراحل البحث والتطوير تتطلب وقتاً طويلاً واكتفي حالياً بالقول إن هذه المراحل لا زالت مستمرة. وعند الانتهاء من المرحلة الثالثة من الدراسات الخاصة باللقاح، سيتم الحصول على الموافقات اللازمة من هيئة الأدوية والأجهزة الطبية التابعة لوزارة الصحة بتركيا لإنتاجه محليا، ثم إجراء عملية التطعيم على نطاق واسع.
- اجتماع علمي
وكشف آقدوغان أن فرق البحث المشاركة في مشاريع إنتاج لقاح كورونا التي تدعمها رئاسة المعاهد الصحية، اجتمعت في ورشة عمل بمركز عزيز سانجار للأبحاث في 21- 22 مارس الجاري.
وأفاد أن العلماء اكتسبوا خبرات مهمة للغاية أثناء إجراء دراساتهم لإنتاج اللقاحات المحلية.
وأردف قائلا "جمعنا باحثينا بهدف التعاون في بعض الأمور مثل مشاركة التجارب والخبرات المكتسبة خلال هذه الدراسات، والتفاعل بين العلماء، وكيفية التعامل مع المشكلات، وكذلك مشاركة الأجهزة والمواد المستخدمة".
وأكد آقدوغان أنهم يدعمون الباحثين بزيارتهم في جامعاتهم طوال فترة إجراء دراساتهم، وكذلك متابعتهم من خلال لقاءات عبر الانترنت. كما أن الدراسات تجري على مراحل محددة، ليقوم الباحثون بتقديم تقارير عن هذه المراحل على فترات محددة، ثم تقييمها من قبل اللجنة العلمية للقاحات، والقيام بعمليات التوجيه والدعم اللازمة.
وأشار إلى أن ورشة العمل ضمت مجموعة من الخبراء من المراكز التي يتم فيها إجراء التجارب على الحيوانات، مضيفاً أن العلماء بهذه المراكز نقلوا تجاربهم والمشاكل التي يمكن أن تحدث أثناء عمليات التجارب وكيفية حلها.