Mohammed Majed
15 أكتوبر 2023•تحديث: 16 أكتوبر 2023
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
ـ مالك مخبزة في غزة للأناضول: الوضع في القطاع يزداد سوء بسبب عدم توفر الطحينـ المواطن معتز عمران، للأناضول: الخبز الذي نحصل عليه لا يكفي أسرتي المكونة من 9 أفراد ليوم واحديواجه الفلسطينيون في قطاع غزة، أزمة في الحصول على الخبز من المخابز في ظل الشح الشديد التي يواجهها القطاع بالطحين في ظل الحرب الإسرائيلية.
ويصطف مئات الفلسطينيين، على مخابز في قطاع غزة، للحصول على بعض الخبز لإطعام أسرهم لساعات طويلة.
ولا يعمل في قطاع غزة غير مخابز معدودة بعد إغلاق العديد منهم فروعهم في القطاع بسبب انقطاع التيار الكهربائي والمياه، وعدم توفر طحين غير بكميات قليلة.
ولا يسمح أصحاب المخابز إعطاء الفرد غير نصف ربطة من الخبز تنزل ما يقارب كيلو جرام واحد، حتى يتثنى لإعطاء أكبر قدر من العائلات.
وقال أحد أصحاب المخابز العاملة في القطاع، للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، "الوضع في قطاع غزة يزداد سوء بسبب عدم توفر الطحين".
وأضاف "مطاحن القمح متوقفة عن العمل بسبب عدم توفر التيار الكهربائي".
وتابع "سكان غزة يصطفون بالمئات من فترات الصباح حتى المساء للحصول على القليل من الخبز".
ويقف المواطن معتز عمران (39 عاما)، منذ أكثر من 4 ساعات في طابور طويل للحصول على الخبز.
وقال عمران، لمراسل الأناضول، "الخبز الذي نحصل عليه كميته قليلة ولا يكفي أسرتي المكونة من 9 أفراد ليوم واحد".
وتابع: "نناشد العالم بالوقوف لجانب غزة، نعاني أزمة صحية وإنسانية وأزمة طعام".
ولا توجد إحصائية لعدد المخابز، التي توقفت عن العمل بفعل الحرب، لكن الأعداد العاملة قليلة جدا.
ولليوم التاسع على التوالي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة؛ ما أدى إلى مقتل 2670 فلسطينيا، وأصيب 9600 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.