19 فبراير 2023•تحديث: 19 فبراير 2023
أنقرة/ علاء الدين دوغرو/ الأناضول
أبيسرور دوليام الأمين العام لمجموعة "النهضة"، في حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع الأناضول:- التضحية التي قدمتها فرق الإنقاذ كانت مثيرة للإعجاب- اليوم هو الوقت المناسب للوقوف مع تركيا- فخورة لكون بلدي كانت من أوائل البلدان التي وقفت إلى جانب تركيا قالت السياسية الفرنسية ديبورا أبيسرور دوليام، إنها كانت شاهدة على أسمى صور التضامن والتعاضد بين أبناء الشعب التركي خلال زيارتها المنطقة التي ضربها الزلزال في ولاية قهرمان مرعش، جنوبي تركيا.
وفي مقابلة مع الأناضول، وصفت أبيسرور دوليام، الأمين العام لمجموعة "النهضة"، حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الزلزالان اللذان ضربا منطقتا بازارجق وألبستان بولاية قهرمان مرعش وخلفا دمارًا في الولاية والولايات المجاورة، بـ "كارثة القرن".
وأضافت دوليام : "أنا مهتمة كثيرًا بالشأن التركي. عندما علمت بنبأ حدوث الزلزال في تركيا، جئت لأنقل تضامن الشعب الفرنسي ودعم جهود وأنشطة البحث والإنقاذ والتأكيد على رغبة فرنسا في الوقوف إلى جانب الشعب التركي".
وذكرت أنها نظمت حملة للتبرعات قبل قدومها إلى تركيا، وأنها جاءت على رأس تلك الحملة للمساعدة في توزيع المساعدات على ضحايا الزلزال.
** سباق لتقديم العون
وأشارت أبيسرور دوليام، إلى أنها عقدت اجتماعات مع الإدارات المحلية والمؤسسات والجمعيات في المناطق المتضررة في تركيا، كما رافقت أعضاء الحملة إلى القرى والأقضية المتضررة وساهمت في توزيع المنتجات الغذائية والمساعدات الإنسانية على المحتاجين.
وقالت:" خلال الجولات التي أجريتها في المناطق المتضررة، وقفت شاهدة على أسمى مشاهد التضامن والتعاضد بين أبناء الشعب التركي".
وتابعت: "كان الجميع في حالة سباق لتقديم العون والمساعدة في أعمال البحث والإنقاذ على الرغم من الحجم الكبير للكارثة، كان التضامن بين أبناء الشعب التركي مثيرًا للإعجاب".
وأوضحت أبيسرور دوليام، أن أنشطة البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في المنطقة، وأنها خلال الزيارة التي أجرتها إلى قهرمان مرعش التقت مع أعضاء في فرق البحث والانقاذ واطلعت على كيفية سير عملهم.
** الوقت المناسب لدعم تركيا
"لقد سمعت فرق البحث والإنقاذ صوت امرأة قادم من تحت الأنقاض. كان المئات من أعضاء فرق الإنقاذ يزيلون الأنقاض بأيديهم. التضحية التي قدمتها فرق الإنقاذ كانت مثيرة للإعجاب"، تكمل السياسية الفرنسية حديثها لمراسل الأناضول.
وأضافت: "أنشطة الإنقاذ التي وقفت شاهدة عليها أظهرت أن قيمة الحياة فوق كل شيء آخر. لقد كانت فرنسا من أوائل الدول التي أرسلت مساعدات ومستشفيات ميدانية إلى جانب فرق البحث والإنقاذ".
واعتبرت أن "اليوم هو الوقت المناسب للوقوف مع تركيا".
وقالت: "بصفتي مواطنة فرنسية، أشعر بالفخر لكون بلدي كانت من أوائل البلدان التي وقفت إلى جانب تركيا".
وذكرت أبيسرور دوليام، أن فرنسا شهدت كوارث طبيعية من وقت لآخر، مطالبة المجتمع الدولي بمواصلة تقديم المساعدة لضحايا الزلزال.
ولفتت إلى أنها أجرت زيارة إلى قضاء ألبستان الذي دمّره الزلزال، مشددة على أهمية توفير الإمدادات الأساسية للسكان في المنطقة في ظل وجود حاجة لإنشاء مساكن مؤقّتة وتقديم مساعدات إنسانية.
** قلوب الفرنسيين مع تركيا
وقالت أبيسرور دوليام، أن مشاهد الدمار الناتج عن الكارثة وجهود الإنقاذ والإغاثة سوف تبقى في ذاكرتها بعد العودة إلى فرنسا.
وأكدت السياسية الفرنسية، على أن "قلوب المواطنين الفرنسيين تقف إلى جانب تركيا".
وفجر 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.