02 فبراير 2020•تحديث: 02 فبراير 2020
إسبرطة/ يالجين تشلن، بلال آلطي أوق/ الأناضول
ـ المركز الواقع في ولاية "إسبرطة" يعد أبرز وجهة للسياحة الطبيعية والشتوية غربي المتوسطـ يعتلي "دافراز" قمة جبل يحمل الاسم نفسه، ويرتفع ألفين و635 مترا فوق سطح البحرـ أكثر من 300 ألف شخص من الرياضيين ومحبي التزلج زاروا المركز في 2019ـ والي المدينة: "قمنا بإعلان 2020 عام السياحة في إسبرطة ونأمل أن تستضيف الولاية خلاله قرابة مليوني سائحـ مدير المركز: هدفنا استقبال أكثر من 750 ألف سائح خلال الموسم الحاليتحول مركز "دافراز" للتزلج في ولاية إسبرطة التركية، إلى أبرز وجهة للسياحة الطبيعية والشتوية غربي المتوسط، بفضل الاستثمارات الحديثة التي أقيمت فيها.
ويقع "دافراز" على جبل يحمل الاسم نفسه، يرتفع 2635 م عن سطح البحر، (جنوب غرب)، ويبعد عن إسبرطة 26 كم، وعن مطار "ديميرال" 50 كم، ويحظى المركز بإقبال كبير من هواة السياحة الشتوية والطبيعية.
وتعد إسبرطة مركز منطقة البحيرات في تركيا، وتدهش كل من بحيرة "غول جوك غراتر"، و"غوفادا"، و"إغيردير"، زوارها بمناظر خلابة ومجموعة متنوعة من الأنشطة.
وفي إجازة نصف العام، شهدت الفنادق في "دافراز"، نسبة إشغال وصلت 90 في المئة.
المركز يقدم خدماته لعشاق التزلج خلال أشهر الشتاء سنويا، ويضم فنادق ذات 5 نجوم وما دون، إلى جانب 12 مضمارا لتلك الرياضة، يبلغ إجمالي طولها 23.5 كم.
ويضم المركز خطوطا للنقل الهوائي والأرضي بواسطة أسلاك معدنية، مثل "تلفريك، وتلسياج، وتيليسكي، وبيبي ليفت"، قادرة على نقل آلاف السياح في الساعة الواحدة.
وفي السنوات الأخيرة، أقيمت استثمارات كبيرة في "دافراز"، من فنادق وملاعب ومقاهٍ، وغيرها من المشاريع والمنشآت المشجعة للسياحة الشتوية.
ويمنح المركز لهواة التزلج فرصة لرؤية مياه بحيرة "إغيردير"، والوديان والهضاب المغطاة بالثلوج، التي تشكل برمتها لوحة طبيعية ساحرة.
ويشهد المركز إقبالا كبيرا خلال شهري يناير/ كانون الثاني، وفبراير/ شباط من كل عام بسبب تساقط الثلوج.
** تعزيز إمكانات المركز
وفي حديث للأناضول، قال والي إسبرطة عمر سيمن أوغلو، إن مركز "دافراز" للتزلج يعد درة البحر المتوسط، وقبلة محبي هذه الرياضة، مشيرا أن الولاية تشهد نشاطا سياحيا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.
وشدد سيمن أوغلو على أنهم يبذلون كل ما في وسعهم من أجل تعزيز الإمكانات التي يتمتع بها المركز، لجذب مزيد من السياح.
وتابع "بكل تأكيد الاستثمارات المستقبلية بالمنطقة ستكون سببا في توافد أعداد كبيرة من السياح إليها للاستمتاع بالجمال الطبيعي، وتزدهر السياحة الشتوية بها، ونتنافس مع مراكز التزلج الأخرى".
وأشار الوالي أن أكثر من 300 ألف شخص من الرياضيين ومحبي التزلج، زاروا المركز في 2019.
وأضاف: "قمنا بإعلان 2020 عام السياحة في إسبرطة، ونأمل أن تستضيف الولاية خلاله قرابة مليوني سائح".
وأكد سيمن أوغلو أن الولاية تبذل كل ما في وسعها لتنفيذ مزيد من المشاريع الاستثمارية بالمنطقة، لتعود بالنفع على الجميع.
بدوره، قال مدير المركز مراد طارلاق، إن الأتراك يتجهون بكثافة "دافراز" في إجازة منتصف العام، مشيرا أنه يتسم بالعديد من الميزات التي تجعله مفضلا لدى زواره.
وأضاف طارلاق، للأناضول، أنهم يضعون هدفا لاستقبال أكثر من 750 ألف سائح خلال الموسم الحالي.
وتابع: "من يأتي إليها (إسبرطة) مرة، يصعب عليه مغادرتها، وسيزورها مرات أخرى، لأنها أفضل من مدينة بانسكو (البلغارية المشهورة بالرياضة والسياحة الشتوية)، ولأن السياح يُسحرون بجمالها الطبيعي الخلاب حينما يصعدون قمة الجبل".
وأردف: "حينما يصعدون إلى قمة الجبل، يرون مشاهد لا يمكن لهم تصورها، كما يضم المركز مساحات لممارسة أنواع مختلفة من الأنشطة".
إحدى زائرات المركز، التركية إيلك نور قاربياض، قالت للأناضول، إنها تأتي من ولاية أنطاليا، مشيرة إلى إعجابها بمركز التزلج، والأجواء بشكل عام، حتى وإن كان هناك زحام بسبب إجازة نصف العام.
أما الطالب كمال قايا، فقال للأناضول، إنه قدم من ولاية قونيا لزيارة المركز، معبرا عن إعجابه بالمكان، وأن الأسعار في متناول الطلاب.