08 ديسمبر 2019•تحديث: 08 ديسمبر 2019
كيرسون / كلتكين ييتكين / الأناضول
ـ المتاحف الموجودة في ولايات آرتوين، وكيرسون، وكمشخانة، وأوردو، وريزة، وطرابزون، وصامسون، تعرف زوارها بتاريخ المنطقة وعمارتها ومعتقداتهاـ "باقسي" في بايبورت، و"آيا صوفيا" في طرابزون، وصامسون الذي يضم سفينة "باندیرما" الشهيرة، تعد من أشهر متاحف منطقة البحر الأسودتضم الولايات التركية المطلة على البحر الأسود شمالي البلاد، أكثر من 20 متحفا يشهد على الزمن، وينقل أحداث التاريخ وقيمه إلى الأجيال القادمة.
وتسلط المتاحف الموجودة في ولايات آرتوين، وكيرسون، وكمشخانة، وأوردو، وريزة، وطرابزون، وصامسون، الضوء على عديد من العناصر التي تميز نمط الحياة في منطقة البحر الأسود.
وتعمل هذه المتاحف، التي جرى ترميم عديد منها مؤخرا، على تعريف زوارها بتاريخ منطقة البحر الأسود، وعمارتها المحلية، ومعتقداتها الشعبية، وثقافة الطعام فيها.
ومن خلال "مشروع المحافظة على ثقافة البحر الأسود"، الذي تشرف عليه إدارة التنمية الإقليمية في المنطقة، تم تزويد متاحف المنطقة بما يساهم في إثراء طرق التعريف بالمخزون الثقافي للمنطقة.
وفي هذا الإطار، أطلقت إدارة التنمية الإقليمية في منطقة شرق البحر الأسود، عبر الرابط (karadeniz.gov.tr)، منصة إلكترونية توفر معلومات عن موقع متاحف المنطقة ومحتوياتها، إضافة إلى مجموعة من الصور التعريفية.
وتعتبر متاحف "باقسي" في بايبورت، و"آيا صوفيا" في طرابزون، وصامسون الذي يضم سفينة "باندیرما" الشهيرة، التي استخدمها مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، قبيل حرب الاستقلال (1919 ـ 1923)، من أشهر متاحف منطقة البحر الأسود.
وقال رئيس "إدارة التنمية" يوسف منغي، للأناضول، إن مشروع المحافظة على ثقافة البحر الأسود، ساهم في زيادة حجم الدعم المقدم إلى متاحف المنطقة.
وأضاف أن المتاحف بمثابة الروح بالنسبة إلى المدن، وأنها تمنح مدننا الحياة وتهبها الأصالة، فهي لا تضم الآثار فقط، بل تحوي بين جنباتها فيضا من كينونتنا الثقافية والإبداعية عبر العصور.
ولفت منغي إلى أن بإمكان المواطنين الوصول إلى جميع المعلومات المتعلقة بمتاحف منطقة البحر الأسود، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني المذكور، والتعرف على محتوياتها.
وأشار أن الولايات المطلة على البحر الأسود، تحوي أكثر من 20 متحفا، تلعب جميعها دورا كبيرا ومهما في نقل أحداث التاريخ وقيمه للأجيال القادمة.
** متحف باقسي
يقع متحف باقسي في قرية "بيرقدار"، على بعد 45 كيلومترا من مدينة بايبورت (شمال شرق).
وافتتح عام 2010، بهدف التعريف بالفنون المعاصرة والحرف اليدوية التقليدية التي تتمتع بها القرية.
وأنشئ المتحف، الذي يضم معرضا ومستودعات وورش عمل وقاعة مؤتمرات ومكتبات ودار ضيافة، على قطعة أرض تبلغ مساحتها 40 دونما.
يمتاز المتحف بجمعه بين الهوية التقليدية والمعاصرة، كما يخلق المكان حركة اقتصادية من خلال وحدات الإنتاج الخاصة به.
** متحف آيا صوفيا
يقع المتحف ضمن مسجد آيا صوفيا في طرابزون.
وأنشئ المبنى في الفترة بين 1240 و1260، وجرى تحويله إلى مسجد بعد فتح طرابزون على يد السلطان محمد الفاتح.
واستخدم المسجد مستشفى عسكريا خلال سنوات الحرب، كما تم تجديد المبنى سنة 1958 ـ 1962.