05 أكتوبر 2020•تحديث: 05 أكتوبر 2020
قيصري/أسماء كوجك شاهين/الأناضول
عضو هيئة التدريس بكلية الفنون الجميلة في جامعة "أرجييس" التركية، الدكتورة "غانيره حسينوفا":
- أذربيجان لا تسعى للتدخل في حدود دول الجوار، بل تعمل فقط على تحرير أراضيها المحتلة.
- أتابع بفخر أخبار انتصارات الجيش الأذربيجاني.
عضو الهيئة التدريسية بقسم الموسيقى، الدكتور "رؤوف كريموف":
- شعرنا دائما بدعم تركيا حكومة وشعبا لقضية أذربيجان العادلة.
- الشعب الأذربيجاني يرتبط بمشاعر الحب والوفاء لتركيا حكومة وشعبا.
عضو هيئة التدريس بقسم الموسيقى، الدكتورة "نيغار عسكروفا":
- أذربيجان تعرضت على مدى السنوات الثلاثين الماضية لهجمات أرمينية.
- أتقدم بالشكر للرئيس أردوغان والأحزاب السياسية التركية على دعم أذربيجان.
المحاضرة في كلية الآداب والعلوم، "أصلي علييفا":
- أنا شخصيا فقدت العديد من أقاربي في الحرب الأولى على إقليم"قره باغ".
- أقاربي قضوا على يد العصابات الأرمنية المدعومة من قبل أرمينيا.
يتابع أكاديميون أذربيجانيون يعملون بجامعة "أرجييس" التركية، بحماس انتصارات جيش بلادهم في تحرير أراضيهم من الاحتلال الأرميني، معربين عن سعادتهم جراء لك.
وقالت "غانيره حسينوفا"، عضو هيئة التدريس في كلية الفنون الجميلة بالجامعة، الواقعة بولاية قيصري (وسط)، إن "أذربيجان لا تسعى للتدخل في حدود دول الجوار، بل تعمل فقط على تحرير أراضيها المحتلة".
وأعربت الدكتورة حسينوفا، للأناضول، عن عميق سعادتها من انتصارات الجيش الأذربيجاني على درب تحرير الأراضي المحتلة الموجودة تحت سيطرة القوات الأرمينية.
وذكرت أنها تتابع التطورات الجارية عبر الصحافة الأذربيجانية، وكذلك وسائل الإعلام الروسية والأرمينية، بكثير من الحماس والسعادة.
وأردفت: "أتابع بفخر أخبار تقدم القوات الأذربيجانية، بالطبع لدينا شهداء وسيكون لدينا شهداء في سبيل تحرير الأراضي المحتلة".
وأفادت بأن القوات الأرمينية دمرت منزل رجل أذربيجاني يبلغ من العمر 50 عاما، وقتلت بقرته بالرصاص، فقال الرجل: "لا يهمني، لتكن جميع ممتلكاتي فداءً لتحرير كامل تراب الوطن".
وأوضحت أن الشعب الأذربيجاني كان ينتظر هذه اللحظات التاريخية منذ نحو 30 عاما.
واعتبرت أن رئيس البلاد الراحل حيدر علييف، والحالي إلهام علييف، "قادا سياسة محنكة ودبلوماسية رائعة لإيصال صوت أذربيجان للعالم كله".
ولفتت إلى أن الأتراك الأذربيجانيين والأرمن كانا شعبان يرتبطان بعلاقات وثيقة، حيث كان الكثير من الأرمن يعيشون بالعاصمة باكو وغيرها من المدن الأذربيجانية.
واستطردت: "إلا أن قيام أرمينيا باحتلال أراضي أذربيجان فجر الخلاف بين الشعبين".
وأشارت الى وجود أرمن متحضرين ولطيفين مناهضين للفاشية في أجزاء كثيرة من العالم، لكن لا يُسمح لهم بإسماع أصواتهم، مطالبة هؤلاء بإعلاء أصواتهم ضد الاحتلال.
- شعرنا دائما بدعم تركيا
بدوره، قال الدكتور بذات الجامعة، رؤوف كريموف، إنه يعيش في تركيا منذ نحو 10 سنوات، "حيث شعرت دائما بدعم تركيا حكومة وشعبا لقضية أذربيجان العادلة".
وأضاف عضو التدريس بقسم الموسيقى، أن الشعب الأذربيجاني يرتبط بمشاعر الحب والوفاء لتركيا حكومة وشعبا.
وشدد على أن بلاده ستجلس إلى طاولة المفاوضات بعد إتمام تحرير أراضيها المحتلة، معربا عن سعادته من انتصارات جيش بلاده.
وأفاد بأن قلبه وقلوب جميع أبناء الشعب الأذربيجاني تتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه تحرير كامل التراب الأذربيجاني.
من جانبها، ذكرت عضو هيئة التدريس بالجامعة، الدكتورة نيغار عسكروفا، أن أذربيجان تعرضت على مدى السنوات الثلاثين الماضية لهجمات أرمينية.
وأوضحت عسكروفا، أن تلك الهجمات تركت جروحا عميقة في قلوب أبناء الشعب الأذربيجاني، "لذلك نرى اليوم أن الأذربيجانيين على قلب رجل واحد لتحرير كامل ترابهم من الاحتلال".
وشكرت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والأحزاب السياسية التركية، على دعمهم لأذربيجان.
وأشارت إلى أن الشعب التركي بكافة أطيافه السياسية وقف إلى جانب شقيقه الأذربيجاني في هذا الأيام العصيبة.
- أوروبا تضغط على أذربيجان خلافا للقرارات الدولية
المحاضرة في كلية الآداب والعلوم بالجامعة، أصلي علييفا، قالت إنها شهدت بنفسها أحداث احتلال إقليم "قره باغ".
وأضافت علييفا، أنها فقدت العديد من أقاربها في الحرب الأولى على الإقليم، حيث قضوا على يد العصابات الأرمنية المدعومة من قبل أرمينيا.
كما أشارت إلى مذبحة "خوجالي"، التي ارتكبتها القوات الأرمينية ضد مدنيين أذربيجانيين في قره باغ.
وأوضحت أن الرأي العام العالمي لم يتحرك وقتها ضد المذبحة ولم يطالب الأرمن بوقف إطلاق النار.
وفي 26 فبراير/ شباط 1992، ارتكبت وحدات من الجيش الأرميني، مجزرة في منطقة خوجالي الواقعة بالإقليم، حيث راح ضحيتها عشرات الأذربيجانيين.
واستطردت: "الدول الأوروبية تضغط اليوم على أذربيجان من أجل وقف إطلاق النار، دون تقديم ضمانات بشأن وحدة أراضي البلاد".
وختمت بالقول: "وذلك رغم القرارات الدولية التي اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1993، والتي تطالب أرمينيا بالانسحاب من الأراضي الأذربيجانية المحتلة".
وتحتل أرمينيا منذ 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".
ومن خلال هذا الاحتلال، تسببت أرمينيا في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص جراء النزاع بين الجانبين.