Göksel Yıldırım,Hişam Sabanlıoğlu
11 مارس 2025•تحديث: 11 مارس 2025
أبو ظبي، أنقرة/ الأناضول
**سربيل كوننج دينجر، نائبة المدير العام لشركة "نورول تكنولوجي":- نجحنا في الحصول على شهادات اعتماد لخمسة من منتجاتنا، ما يمهد الطريق لاستخدامها من قبل الجيش والشرطة في الولايات المتحدة- شركتنا هي من بين عدد محدود من الشركات العالمية المنتجة لسيراميك بوريد البورون، وهو مادة رئيسية في تصنيع الدروع الباليستية- في عام 2024، بلغ إجمالي عائدات التصدير لدينا مستوى مساوٍ لإيراداتنا المحلية، ونتوقع أن تتجاوزها في عام 2025- منتجاتنا تُستخدم حاليا في العديد من الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بما في ذلك دول مثل ألمانيا، وبولندا، وإيطاليا، وهولندابفضل جهودها المستمرة في الابتكار والتحديث، تمضي شركة "نورول تكنولوجي" التركية، إحدى أبرز الشركات العالمية في إنتاج السيراميك الباليستي المتقدم وتوريد الدروع الحربية، في توسيع حضورها عالميا، وحققت مؤخرا اختراقا مهما في السوق الأمريكية بعد حصولها على شهادات اعتماد لخمسة من منتجاتها، مما يمهد لاستخدامها من قبل الجيش والشرطة في الولايات المتحدة.
وجاء هذا الإعلان خلال مشاركة الشركة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2025" الذي استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي في الفترة ما بين 17 و21 فبراير/ شباط الماضي، حيث عرضت الشركة أحدث منتجاتها وتقنياتها الدفاعية المتقدمة.
وفي حديث للأناضول، قالت سربيل كوننج دينجر، نائبة المدير العام لشركة "نورول تكنولوجي"، إن الشركة افتتحت مكتبا في الولايات المتحدة قبل نحو عامين ونصف، بهدف التوسع في السوق الأمريكية.
وأوضحت دينجر: "خلال هذه الفترة، عملنا على تطوير منتجات جديدة تحت علامتين تجاريتين خاصتين بنا، وبدأت الشركات الأمريكية تدرك قيمتها وتختبرها لإدراجها في مشاريعها المختلفة".
وأضافت أن الشركة خضعت لإجراءات اعتماد صارمة تضمنت اختبارات دقيقة استغرقت نحو عام ونصف.
وقالت: "خمسة من منتجاتنا حصلت على شهادة اعتماد من مختبرات وزارة العدل الأمريكية، وهو إنجاز كبير لأن هذا الاعتماد ضروري لدخول السوق الأمريكية".
وأوضحت أن 12 شركة أمريكية مرخصة لتوريد المنتجات للجيش والشرطة في الولايات المتحدة، أدرجت بالفعل منتجات "نورول تكنولوجي" ضمن خياراتها، ما يفتح الباب أمام الشركة للدخول بقوة في سوق الدروع الأمريكية.
وأضافت: "تشمل هذه المنتجات ألواح الحماية الباليستية التي توفر مستويات مختلفة من الحماية للأفراد. وسيتم تصنيعها تحت تراخيص هذه الشركات الأمريكية، مما يمنحنا ميزة تنافسية كبيرة".
- "نورول تكنولوجي" ضمن النخبة
وأكدت سربيل كوننج دينجر أن أنشطة الشركة لم تقتصر على دخول سوق ألواح الحماية الباليستية فحسب، بل وسعت نشاطها إلى إنتاج المساحيق السيراميكية المتطورة، والتي تُستخدم في تصنيع الدروع الحربية.
وأشارت إلى أن "نورول تكنولوجي" تُعد من بين عدد محدود من الشركات العالمية المنتجة لسيراميك بوريد البورون، وهو مادة رئيسية في تصنيع الدروع الباليستية.
وأضافت: "في البداية، احتفظنا بهذه التقنية للاستخدام المحلي، لكن في عام 2020، قررنا تسويقها عالميًا، مما جعل تركيا واحدة من ثلاث دول فقط تعمل في هذا المجال، ووضعنا ضمن نخبة الشركات الرائدة عالميًا في إنتاج السيراميك الباليستي عالي التقنية".
كما أوضحت أن المساحيق السيراميكية التي تنتجها الشركة تُستخدم في تطبيقات عسكرية وأمنية متعددة، مما يعكس مدى تنوع منتجاتها.
كما ذكرت دينجر إلى أن شركتها، أعلنت العام الماضي عن خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها في السوق الأوروبية، من خلال الاستحواذ على الحصة الأكبر من شركة "إندستري سيراميك هوخراين" الألمانية، المتخصصة في إنتاج المواد الخام للسيراميك.
وأضافت: "بهذه الصفقة، أصبحنا من الموردين القلائل عالميا الذين تعتمد عليهم كبرى شركات إنتاج السيراميك".
وتعد شركة (إندستري سيراميك هوخراين) من الرواد في إنتاج مساحيق السيراميك المتقدمة المستخدمة في مجالات متنوعة، مثل الطيران، الطب، الإلكترونيات الدقيقة، وبرامج الفضاء، وفق دينجر.
- منتجات جديدة أخف وزنا وأكثر مقاومة
وكشفت سربيل كوننج دينجر أن الشركة تعمل حاليا على تطوير حلول مبتكرة قائمة على الخبرات المتراكمة لديها في قطاع الدروع الباليستية، وأوضحت أن الشركة أضافت إلى محفظتها الإنتاجية نوعين جديدين من السيراميك.
وتابعت: "نحن بصدد إطلاق منتجات جديدة خفيفة الوزن، توفر مقاومة عالية وقادرة على تحمل تهديدات معقدة. ونتوقع طرحها في الأسواق خلال عام واحد".
وأضافت أن منتجات الشركة تُستخدم حاليا في العديد من الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بما في ذلك دول مثل ألمانيا، وبولندا، وإيطاليا، وهولندا.
وأكدت أن قائمة الدول التي تعتمد على منتجات "نورول تكنولوجي" في معدات الحماية الشخصية تتوسع بشكل مستمر.
وأشارت دينجر إلى أن الشركة تسعى حاليا لتعزيز مبيعات معدات الحماية الشخصية، وتقليل الاعتماد على الإيرادات المحلية لصالح التوسع الدولي.
وختمت حديثها قائلة: "في عام 2024، بلغ إجمالي عائدات التصدير لدينا مستوى مساوٍ لإيراداتنا المحلية. أما في عام 2025، فنتوقع أن تتجاوز عائدات التصدير إيراداتنا المحلية، في ظل سياسة التوسع الدولي التي ننتهجها".