Ahmet Gençtürk,Derya Gülnaz Özcan,Fayez Abdulsalam
12 يوليو 2023•تحديث: 12 يوليو 2023
أثينا/ دريا كلناز أوزجان، أحمد كنج تورك/ الأناضول
- مديرة المتحف: القطع الأثرية المعروضة تعود لليوناني أنطونيس بيناكيس الذي ولد بالاسكندرية في مصر 1873.- المتحف يستقبل يوميا العديد من الزوار اليونانيين والأجانب القادمين من أوروبا ودول أخرى ويبرز حضارة العهد العثماني.في متحف بيناكي للفنون الإسلامية بالعاصمة اليونانية أثينا، يسلط أكثر من 12 ألف عمل وتحفة أثرية الضوء على التاريخ والثقافة الإسلامية.
وتم إنشاء المتحف عام 2004 من مجموعات أثرية تعود لِمُقتني التحف الأثرية اليوناني أنطونيس بيناكيس، الذي ولد في مدينة الإسكندرية بمصر عام 1873.
ويضم المتحف مجموعة واسعة وغنية من التحف الأثرية، من مناطق أبرزها الهند وإيران وبلاد ما بين النهرين والأناضول والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية ومصر وشمال إفريقيا وصقلية وإسبانيا.
ويحظى المتحف بالعديد من الأعمال اليدوية التي تعكس الثقافة الإسلامية، والمصنوعة من السيراميك والذهب والنسيج والخشب والزجاج والصدف ومواد أخرى.
تضم المجموعة تحفا من مدن تركية مصنوعة من الخزف بألوان زرقاء وفيروزية، حيث ترجع صناعتها لمدينتي إزنيق وكوتاهية (غرب تركيا)، إضافة إلى أقمشة وسجاد من مدينة بورصة التركية (غرب).
ويحتوي المتحف كذلك مجلسا لاستقبال الضيوف يعود لأحد أعيان العاصمة المصرية القاهرة (كتخدا)، ويعكس بأثاثه ونافورته التي تتوسط الغرفة أسلوب الحياة والفنون التي سادت ما بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر الميلاديين.
وتُعتبر المعروضات المصرية في المتحف والتي تعود لفترة زمنية طويلة، من بين أهم 13 مجموعة فنية إسلامية في العالم، وفقًا لمجلة "عالم أرامكو" السعودية.
* أهمية المتحف
قالت مينا مورايتي، مديرة متحف بيناكي للفنون الإسلامية، "إن معظم القطع الأثرية المعروضة كانت جزءا من المجموعة الخاصة بمقتني التحف الأثرية اليوناني أنطونيس بيناكيس، الذي ولد في الإسكندرية عام 1873.
وأضافت مورايتي للأناضول، أن "المتحف حمل اسم بيناكيس الذي تمكن من جمع هذه التحف وضمها إلى مجموعته أثناء إقامته في الإسكندرية بمصر".
وأكدت أن هذا المتحف هو واحد من أهم المتاحف في اليونان التي تعرض أعمالًا أثرية وفنية تنتمي لحضارة أخرى غير الحضارة اليونانية.
وقالت: "متحف بيناكي للفنون الإسلامية متحف مهم للغاية، لأنه يعكس فنون حضارة ومجتمعات ليست بعيدة عن اليونان، ولكنها ذات طابع مختلف تماما".
وذكرت مورايتي أن المتحف يستقبل يوميا العديد من الزوار المحليين والأجانب القادمين من بلدان مختلفة، فضلا عن شهرته داخل اليونان وأوروبا والعالم.
* حضارة العهد العثماني
وأضافت مورايتي في حديثها للأناضول أن "معظم القطع الأثرية التي تعود للعهد العثماني، وخاصة المصنوعة من الأقمشة والسيراميك والمعادن المختلفة، وصلت إلى المتحف في الواقع عن طريق مصر".
وأكدت أن "تلك القطع الأثرية تسلط الضوء على هوية الفن العثماني، خاصة أشكال الزهور المستخدمة والتي طالما شكلت نموذجًا مميزًا في الأعمال الفنية العثمانية".
وذكرت أن المتحف نظم خلال السنوات الماضية، وبالتعاون مع السفارة التركية في أثينا، معرضا حمل اسم "اسكتشات اسطنبول العثمانية"، والذي عرض لوحات لمدينة اسطنبول من مجموعة الرحالة البريطاني توماس هوب، الذي زار المدينة أواخر القرن الثامن عشر.
وأشارت مورايتي إلى أن معظم الأعمال الخزفية المعروضة في المتحف والتي ترجع لمدينة إزنيق، جرى عرضها في معرض الإسكندرية عام 1925، والذي كان أول معرض للفنون الإسلامية في مصر.
