25 سبتمبر 2020•تحديث: 25 سبتمبر 2020
لفكوشا/ محمد إقبال أرسلان/ الأناضول
- الهلال الأحمر التركي لم يتوقف عن تقديم المساعدات منذ العام 2018- في ظل تفشي جائحة كورونا قدم الهلال الأحمر التركي معدات تعقيم على عدد من مواطني الجزيرة - حملات للتبرع بالدم نظمها الهلال الأحمر التركي في جمهورية شمال قبرص- ساهم الهلال الأحمر، في رفد مسيرة التعليم في قبرص التركية
يواصل الهلال الأحمر التركي تقديم المساعدات لجمهورية شمال قبرص منذ عام 2018، ضمن ما يقدمه في إطار إنساني لدول كثيرة في العالم.
ووفقا للمعلومات التي جمعها مراسل الأناضول، فقد اكتسبت أنشطة الهلال الأحمر التركي في جمهورية شمال قبرص زخما ملحوظا ، بعد افتتاح ممثلية له فيها عام 2018.
وقدم الهلال الأحمر التركي منحا ومساعدات إنسانية في مختلف المجالات لدعم أنشطة نظيره في شمال قبرص، بالتزامن مع مواصلته لأنشطته لميدانية في الجزيرة خلال العام الجاري.
** فيروس كورونا
في ظل تفشي فيروس كورونا في العالم لم يتوان الهلال الأحمر التركي عن تقديم المساعدات للقبارصة الأتراك.
وقدم الهلال الأحمر التركي ما مجموعه 30 ألفا و240 مجموعة تعقيم وزعت على الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في شمال قبرص.
وبحسب المعلومات، بلغت القيمة الإجمالية لمساعدات الهلال الأحمر للشطر التركي من الجزيرة، خلال فترة الوباء 634 ألف ليرة تركية (نحو 84 ألف دولار).
ووفر الهلال الأحمر التركي خلال العام الجاري كذلك، خزائن، ومواد ومعدات إسعافات أولية للمدارس هناك.
ويأتي ذلك في إطار مشاريع يقدمها الهلال الأحمر التركي، بالتعاون مع وزارة التعليم والثقافة في الجزيرة.
كما وفر العام الجاري، تدريبات على الإسعافات الأولية في مدارس الشطر التركي من الجزيرة، شملت 36 ألفا و746 طالبًا في 57 مدرسة.
** مساعدات غذائية وطبية
ويواصل الهلال الأحمر، أنشطة تقديم المساعدات الغذائية لشمال قبرص منذ العام 2018، حيث وزع خلال عام واحد حصصا غذائية على ألفي شخص.
وقدم الدعم الطبي والمادي، إلى نظيره بشمال قبرص، كجزء من أنشطته التطوعية.
وبعد إنشاء بعثة له في شمال قبرص، شهدت الجزيرة زيادة كبيرة في عدد المتبرعين بالدم، إذ بلغ 17 ألفا و766 شخصا.
كما أشرف على تنظيم أنشطة توعوية حول التبرع بالدم بالتعاون مع نظيره هناك.
وفي هذا الإطار نظم الجانبان العام الماضي، اجتماع "أصدقاء قبرص" الثاني، بمشاركة ممثلين من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر، والهلال الأحمر في 50 دولة.
كما افتتح مركزا للهلال الأخضر، فضلا عن دعمه لمجموعة واسعة من المؤسسات الإنسانية والإغاثية في الجزيرة.
** المسيرة التعليمية والأطفال
ساهم الهلال الأحمر، في رفد مسيرة التعليم في قبرص التركية، والمشاركة في صيانة، وتحديث المؤسسات التعليمية، والمرافق الخاصة بالأطفال.
ووزع ألعابا على 5 آلاف طفل، إضافة إلى وجبات إفطار جرى توزيعها على الأطفال وأسرهم.
كما وزع الهلال الأحمر التركي ملابس جديدة على 133 طفل في عيد الأضحى.
وفي سياق الأنشطة التعليمية، والثقافية، وزع 4 آلاف مجموعة قرطاسية على الطلاب في الجزيرة.
وإضافة إلى ذلك، دعا الهلال الأحمر عددا كبيرا من اليافعين إلى معسكرات في تركيا، كجزء من جولات تعليمية.
وقدم دعما للعديد من الأنشطة الثقافية، من بينها دعم تقديم عروض مسرحية لنحو 6 آلاف طالب.
** مشاريع حيوية
وتمكن الهلال الأحمر التركي وبنجاح، من تنفيذ مشاريع حيوية في مجالات الصحة والبيئة والرياضة، من خلال التعاون مع العديد من المنظمات غير الحكومية في الجزيرة.
ولا ينسى القبارصة الأتراك المساعدات الطارئة التي قدمها الهلال الأحمر خلال كارثة الفيضانات عام 2018.
وشملت تلك المساعدات في حينه أغطية (بطانيات)، ومواد تنظيم، وموادا غذائية، وملابس.
كما ساهم في تطوير البنية التحتية، ومشاريع الهلال الأحمر بشمال قبرص.
وتستعد تركيا حاليا لاستكمال بناء مستشفى لعلاج الأوبئة في شمال قبرص خلال الفقرة القريبة القادمة.
وسيتوفر في المستشفى التي يتم تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية بسعة 100 سرير، منها 24 سريرا لقسم العناية المركزة، و12 سريرا لقسم الطوارئ.
وتوجه رئيس وزراء شمال قبرص، أرسين تتار، في أكثر من مناسبة، بالشكر لتركيا على الدعم المقدم لشعب بلاده في مرحلة مكافحة فيروس كورونا.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتركز المفاوضات بينهما حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي، ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة إليه، وهو ما يرفضه الجانب الرومي.