01 مارس 2023•تحديث: 01 مارس 2023
هطاي/ بوراك داغ / الأناضول
- المغني الأوزبكي رحيم خان: مناطق الزلزال منكوبة وسكانها بحاجة إلى مساعدات طويلة الأمد- جمعية خيرية أوزبكستانية: سنركز اهتمامنا وجهودنا على ملف إسكان ضحايا الزلزال- جمعية "يوراك عمري" ساعدت نحو 2000 من ضحايا الزلزال بمنطقة سامانداغ في هطايمتطوعون من أوزبكستان بينهم مغني مشهور في الدولة الآسيوية، قدموا طعامًا تقليديا لنحو 2000 من ضحايا الزلازل التي ضربت جنوب تركيا في 6 فبراير/ شباط.
وأثناء وجوده رفقة المتطوعين في هطاي إحدى أكثر الولايات تضررا من الزلازل، قال المغني سردور رحيم خان للأناضول: "هدفنا الرئيسي هو إظهار الدمار الحقيقي الموجود على الأرض، فهو يفوق ما يراه الناس على وسائل التواصل الاجتماعي".
رحيم خان الذي أسس جمعية "يوراك عمري" الخيرية تعهد بأن تستمر جمعيته في العمل مع ضحايا الزلازل حتى تضمن أنهم باتوا ينعمون بمقومات الحياة.
** مساعدات طويلة الأمد
المغني رحيم خان ساعد أيضا في تقديم طبق أرز أوزبكي تقليدي ولحم معروف باسم "أوش" للناجين من الزلازل في المخيم الذي شيدته شركة "بيرقدار" التركية لتصنيع الطائرات المسيرة في منطقة سامانداغ بهطاي.
وأشار رحيم خان إلى أن المناطق المنكوبة وسكانها "بحاجة إلى مساعدات طويلة الأمد وإلى منازل وملابس"، مبينا أن الزلازل أثرت على 11 ولاية تضم أكثر من 13 مليون شخص في تركيا.
وتابع متسائلا: "هل يمكنك أن تتخيل في الصباح الذي بدأنا فيه تقديم وجبات الإفطار، جاء شخص وسأل عن الماء وآخر جاء للسؤال عن الطعام والخبز؟".
وأضاف خان: "نتعهد بأن تستمر جمعيتنا في العمل مع ضحايا الزلازل حتى تضمن أنهم باتوا ينعمون بمقومات الحياة، فما شاهدناه من دمار يفوق ما يراه الناس على وسائل التواصل الاجتماعي".
** تحديات عديدة
فضل الدين رستموف، أحد المتطوعين في المخيم، قال إن المؤسسة الخيرية الأوزبكية تخطط للبقاء في هطاي "حتى يبدأ المتضررين في العيش بشكل أفضل من ذي قبل".
وذكر رستموف للأناضول: "وصلنا إلى إسطنبول عندما وقع الزلزال، ومنذ اليوم الثاني أخذنا موظفينا إلى هطاي وبدأنا في مساعدة الناس".
وشدد على أن ضحايا الزلزال "يواجهون الآن العديد من التحديات من توفير السكن وصولا إلى الحصول على الملابس".
وأشار إلى أن "مثل هذه الكارثة يمكن أن تصيب أي شخص" داعيا الناس إلى التعاطف مع ضحايا الزلزال وإرسال المساعدات إليهم.
** منازل جديدة
وحول الاحتياجات المهمة للناجين من الزلزال، قال رستموف: "سنبدأ في تركيز اهتمامنا على الاحتياجات الأخرى للضحايا بينها الإسكان، حيث وجد مئات الآلاف من الناس أنفسهم بلا مأوى بعد الزلازل".
وأعرب المتطوع الأوزبكي عن أمله في أن ينتقل الناجون من الزلزال قريبا إلى منازل جديدة بدعم الجهود الشعبية.
يذكر أن شركة "بيرقدار" وجهت شكرا لجمعية "يوراك عمري" على جهودها الإغاثية وعمل متطوعيها في المخيم الذي أنشأته للمتضررين في هطاي.
وفي 6 فبراير المنصرم ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافةً إلى دمار هائل.
