أصوات إسرائيلية تنتقد العدوان ضد إيران (تقرير إخباري)
- فلاديمير بيلياك عضو الكنيست: عشرات الآلاف من أصحاب الأعمال الصغيرة لا يعرفون كيف سيتدبرون أمورهم خلال هذا الشهر
Quds
خالد يوسف/ الأناضول
- فلاديمير بيلياك عضو الكنيست: عشرات الآلاف من أصحاب الأعمال الصغيرة لا يعرفون كيف سيتدبرون أمورهم خلال هذا الشهر- نعماه لازيمي عضوة الكنيست: إلى أي مدى يمكننا تحمل الانتهازية السياسية لنتنياهو على حساب حياتنا؟
- ليبرمان: عوفر كاسيف وأيمن عودة متهمان بـ"الخيانة العظمى" ضد دولة إسرائيل أثناء الحرب على إيران
- ألون لي جرين المدير القطري لحراك "نقف معًا": هل سيتطلب كل انتصار تاريخي منا خوض حرب جديدة كل 8 أشهر؟
- ياريف أوبنهايمر الصحفي في إذاعة 103FM العبرية: من الواضح أننا جزء من الأجزاء الموجودة والمنتشرة في الملعب
رغم حالة الإجماع التي تشهدها الساحة السياسية الإسرائيلية حول العدوان المشترك مع الولايات المتحدة على إيران تحت اسم "زئير الأسد"، تعالت بعض الأصوات المعارضة والمنتقدة لهذه الحرب.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران، التي توعدت بدورها "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية ومسيرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة.
ومن بين المعارضين للحرب على إيران، فلاديمير بيلياك، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "يش عتيد"، الذي قال إن "ما يراه الآن أمام عينيه هو وجود عشرات الآلاف من أصحاب الأعمال الصغيرة الذين لا يعرفون كيف سيتمكنون من تدبير أمورهم خلال هذا الشهر وما هو التعويض الذي سيحصلون عليه".
وأضاف بيلياك، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أمام عيني.. رأيت مئات الآلاف من الموظفين الذين لا يعرفون ما إذا كانوا سيحصلون على رواتبهم في الأيام القادمة، وكيف سيتم ذلك".
وتابع: "هناك عشرات الآلاف من المهاجرين الجدد الذين يعانون من القلق، ويجدون صعوبة في الحصول على المعلومات بلغتهم الأم، ويحتاجون إلى الدعم والمساندة".
واستطرد بيلياك: "هناك ما يقرب من 150 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج بعد إلغاء رحلاتهم الجوية".
ولم يكتف بذلك، بل أضاف: "هناك العديد من الفئات السكانية الأخرى التي تعاني من ضائقة حقيقية، وبصفتي مسؤولا منتخبا، فإن مهمتي في الأيام المقبلة هي مساعدتهم بأفضل ما أستطيع".
واختتم بيلياك بالقول: "أعتقد أن هذه أسوأ حكومة في تاريخ البلاد، ويجب استبدالها في أسرع وقت ممكن، لن أنسى ذلك لحظة واحدة".
** فقدان الثقة
وإلى حد كبير، اتفقت نعماه لازيمي، عضوة الكنيست عن حزب "العمل"، مع تصريحات بيلياك، التي تفيد بأن إسرائيل تعيش حالة من فقدان الثقة، وهي أسوأ ما يهدد قدرتها على الصمود.
وفي تدوينة عبر "إكس"، قالت لازيمي: "من واجبنا أن نتساءل كيف يعقل أنه بعد أقل من عام على الحرب مع إيران "الأسد الصاعد"، نحن، الآن، في حالة حرب مرة أخرى دون أن تخبرنا أي جهة سياسية بكلمة واحدة عن هذه الفجوة".
وأوضحت أن "الحكومة أخبرتنا عقب الحرب الماضية ضد إيران أنها أزالت أي تهديد لإسرائيل، ووصفت الحرب بأنه نصر كامل".
وتساءلت لازيمي: "إلى أي مدى يمكننا تحمل الانتهازية السياسية على حساب حياتنا؟"
وأكدت أنه كان من الأجدى على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إخبار الجمهور بالحقيقة، وعدم معاملته كشخصية ثانوية لا يحق لها الحصول على أي توضيح بشأن عدم إزالة التهديد الإيراني في الوقت المناسب قبل أعوام.
واختتمت لازيمي بالقول: "لن ننتصر إلا إذا اطلعنا على الحقيقة الواضحة".
** نبرة غريبة
وفي نبرة غريبة، جدد رئيس حزب "يسرائيل بيتنو"، أفيغدور ليبرمان، اتهامه لكلا من عضوي الكنيست، عوفر كاسيف وأيمن عودة، بـ"الخيانة العظمى" ضد دولة إسرائيل أثناء الحرب على إيران.
يشار إلى أن عوفر كاسيف وأيمن عودة، هما عضوان في الكنيست عن قائمة "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة"، ودائما ما يتهمهما ليبرمان بالخيانة العظمى، ويطالب بطردهما من الكنيست.
** أين هو النصر؟
بدوره، أشار "ألون لي جرين" الناشط اليساري والمدير القطري لحراك "نقف معًا"، في تدوينة عبر "إكس"، إلى ضرورة وقف الحرب التي بدأت اليوم، متسائلاً "أين هو النصر الذي تحدث عنه نتنياهو قبل 8 أشهر فقط، عندما قال: "لقد حققنا نصرًا تاريخيًا، وأزلنا التهديد الصاروخي والنووي. نصر سيدوم لأجيال".
ولفت لي جرين، إلى أن "الأجيال القادمة لن تعي معنى ومفهوم 8 أشهر كاملة بين حرب وأخرى".
وتابع الناشط اليساري الإسرائيلي: "هل سيتطلب كل انتصار تاريخي منا خوض حرب أخرى؟! كفى، لقد سئمت من هذه الحرب الأبدية".
** دوافع نتنياهو
قال الناشط اليساري الإسرائيلي والقيادي في حركة "السلام الآن"، ياريف أوبنهايمر، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "لا يوجد ديمقراطي في العالم لا يريد الإطاحة بالنظام الإيراني، ولكن لا يوجد ديمقراطي في إسرائيل لا يشك في دوافع نتنياهو".
وأضاف أوبنهايمر أن "الرجل (نتنياهو)، الذي تحدث قبل 8 أشهر فقط بشكل مثير عن كيف تم إزالة التهديد الإيراني لأجيال، يعود مرة أخرى ليقدم وعودا جديدة ويطلق المزيد من التصريحات".
وذكر ياريف أوبنهايمر، الصحفي في إذاعة 103FM العبرية، أنه "من الواضح أنه تم وضع رهان هنا، ومن الواضح أننا جزء من الأجزاء الموجودة والمنتشرة في الملعب".
** إلحاق الأذى بالإسرائيليين في الخارج
فيما ألمح يوسي ميلمان، الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة "معاريف"، إلى أنه من المحتمل تزايد دوافع إلحاق الأذى بالإسرائيليين في الخارج، على خلفية بدء الحرب على إيران.
ولفت ميلمان، إلى أن هيئة الأمن القومي الإسرائيلية قد دعت مواطنيها الإسرائيليين في الخارج إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، بدعوى أن التصعيد مع إيران يزيد من احتمالية لجوء النظام الإيراني إلى شن هجمات خارجية ضد أهداف إسرائيلية/يهودية.
وقال: "في ضوء التجارب السابقة، فإنه من المحتمل أن تتزايد دوافع إلحاق الأذى بالإسرائيليين في الخارج، سواء من عناصر إرهابية أو من مبادرات محلية بما في ذلك من مهاجمين أفراد"، على حد قوله.
وفي إعلانه للهجوم، قال ترامب إن بلاده ستقوم بـ "تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
