04 أكتوبر 2021•تحديث: 04 أكتوبر 2021
ديانا شلهوب / الأناضول
أعلن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، الإثنين، دعم بلاده لجهود الدولة الليبية في إرساء الأمن والاستقرار وإجراء الانتخابات المقبلة في موعدها أواخر العام الجاري.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الزياني مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش في العاصمة البحرينية المنامة، وفق بث متلفز.
وأعرب الزياني عن "دعم البحرين لجهود الدولة الليبية في إرساء الأمن والاستقرار، وثقتها في تجاوز الأشقاء الليبيين هذه المرحلة الدقيقة، والتغلب على كافة التحديات الراهنة في ليبيا".
وقال: "أجرينا مباحثات مطولة اتسمت بالصراحة والشفافية بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات الحيوية لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين".
وأوضح: "تدارسنا تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود الأممية للوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية يحفظ أمنها واستقرارها ويضمن إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في موعدها المقرر في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل".
بدورها أشادت الوزيرة الليبية بدعم البحرين لانعقاد المؤتمر الدولي لاستقرار ليبيا، معربة عن تمنيات بلاده بدعم أواصر التعاون المشترك مع المنامة.
وفي وقت سابق الإثنين، التقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، الوزيرة المنقوش؛ للتباحث بشأن آخر التطورات على الساحة الليبية والجهود المبذولة في المرحلة الانتقالية وعقد المؤتمر الدولي لدعم استقرار ليبيا.
وأكد عاهل البحرين خلال اللقاء دعم بلاده للمساعي والجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة الليبية من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في البلاد، بحسب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية (بنا).
وفي 24 سبتمبر/أيلول الماضي، قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إنه سيعقد مؤتمرا دوليا في أكتوبر (الجاري) لحشد الدعم لاستقرار بلاده، محذرا من "تحديات قد تقوض الانتخابات الليبية".
ومنذ مارس/آذار الماضي، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا بعد سنوات من الحرب، حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات المقرر في ديسمبر/كانون أول المقبل، قبل أن يعود التوتر مجددا.
ومؤخرا، عاد التوتر بين مؤسسات الحكم، جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على صلاحيات وقوانين الانتخابات.