البحرين تعلن نقل طائرات من مطارها الدولي لتعزيز الجاهزية التشغيلية
شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات قالت إن "عمليات إعادة التموضع تُعد من الإجراءات التشغيلية المتبعة في مثل هذه الظروف"
Al Hadd
إسطنبول/الأناضول
أعلنت البحرين، الثلاثاء، عن عملية جارية لنقل عدد من طائرات الركاب والشحن من مطارها الدولي إلى مطارات أخرى "في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية".
جاء ذلك في إفادة لشؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات، نقلتها وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.
وتأتي الخطوة فيما تتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، ورد الأخيرة على إسرائيل وكذلك تنفيذها هجمات تقول إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية.
وقالت شؤون الطيران المدني في البحرين، إنه "تم إعادة تموضع عدد من طائرات شركة طيران الخليج (الناقل الوطني) دون ركاب، إلى جانب عدد من طائرات شركات الشحن، وذلك ضمن الترتيبات التشغيلية المعتمدة".
وأوضحت أن "الجهات المختصة نجحت في تنسيق نقل عدد من الطائرات الفارغة من مطار البحرين الدولي إلى مطارات أخرى من قبل عدد من شركات الطيران ومشغلي طائرات الشحن".
وأضافت شؤون الطيران المدني، وفق الوكالة، أن الخطوة "تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية للأساطيل وضمان انسيابية العمليات الجوية".
وأكدت أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن التنسيق المستمر مع الجهات المعنية وشركات الطيران، لضمان استمرارية العمليات الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن".
شؤون الطيران المدني، أشارت إلى أن "عمليات إعادة التموضع تُعد من الإجراءات التشغيلية المتبعة في مثل هذه الظروف، لدعم خطط التشغيل المستقبلية لشركات الطيران وتلبية متطلبات المرحلة المقبلة".
والخطوة البحرينية، سبق أن نفذتها شركات طيران أخرى بالمنطقة، حيث نقلت جزء من أسطولها إلى دول أو مناطق أخرى حول العالم للعمل في النقل من وإلى وجهات جديدة، لتحقيق الاستغلال الأمثل لها، لاسيما في ظل إغلاق بعض المجالات الجوية بالشرق الأوسط كجزء من تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2072، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليج الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
