البحرين تدعو لاستجابة دولية حازمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز
حثت البحرين، وفق بيان لخارجيتها، الدول المتضررة من الوضع في المضيق إلى "سرعة التحرك لتعزيز مبادرات الأمن البحري"..
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
دعت البحرين، مساء الثلاثاء، إلى استجابة دولية حازمة لحماية حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية البالغة للمضيق بالنسبة لدول العالم ومصالحها الحيوية.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، إنها "تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، ويعرض أمن الملاحة في منطقة الخليج لخطر جسيم".
وأضافت أن ذلك "يعد تصعيدا خطيرا يهدد الاستقرار الإقليمي والسلام الدولي، ما يستدعي استجابة دولية حازمة لحماية حرية الملاحة الدولية في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية البالغة لكافة دول العالم ومصالحها الحيوية".
وشددت البحرين على "أهمية حماية الملاحة الدولية وتأمين إمدادات النفط والتجارة العالمية عبر مضيق هرمز وباب المندب".
كما حثت "الدول المتضررة من هذا الإغلاق المحتمل على سرعة التحرك لتعزيز مبادرات الأمن البحري، والتأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية والإجراءات المتعلقة بتنظيم حرية الملاحة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ودعت البحرين كذلك مجلس الأمن الدولي إلى "ممارسة مسؤولياته القانونية إزاء التهديدات الإيرانية بإغلاق الملاحة الدولية في مضيق هرمز، لما قد يترتب على ذلك من خسائر كبيرة للاقتصاد العالمي".
والخميس الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن استراتيجية إبقاء مضيق هرمز ـ الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يوميا ـ مغلقا ستستمر خلال الأيام المقبلة، وفق ما قال إنه توجيهات من المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ ذلك التاريخ تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، في حين أسفرت بعض الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
