البحرين: اعتراض 182 صاروخا و398 مسيرة منذ 28 فبراير
وفق القيادة العامة لقوة دفاع البحرين..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش البحريني، الاثنين، اعتراض وتدمير 182 صاروخا و398 طائرة مسيرة استهدفت المملكة منذ بدء "الاعتداءات" الإيرانية في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (الجيش)، في بيان، بأنه تم "اعتراض وتدمير 182 صاروخا و 398 طائرة مسيرة جراء موجات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة التي استهدفت المملكة".
وأضافت أن "منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تقف بالمرصاد للعدوان الإيراني الآثم منذ شنه في 28 فبراير".
والأحد، أعلنت قوة دفاع البحرين، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 174 صاروخا و391 مسيرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية.
وهو ما يشير إلى أن البحرين تم استهدافها بـ 8 صواريخ و7 مسيرات خلال 24 ساعة، وفق إحصاء الأناضول.
ولفتت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إلى أن "استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين".
وأهابت القيادة "بالجميع، التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات".
وأكدت أهمية "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، ومتابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات".
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض البحرين ودول الخليج العربي والأردن إلى هجمات بصواريخ ومسيرات من إيران تسببت في سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، الأمر الذي تدينه تلك الدول وتطالب مرارا بوقف الاعتداءات.
وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، في إطار ردها على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
