Layan Bsharat
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
شرع مستوطنون إسرائيليون، الأحد، بشق طريق استيطانية في أراضي بلدة نعلين غربي محافظة رام الله، فيما اقتلع آخرون أشجارًا ودمروا مزروعات جنوب شرقي محافظة بيت لحم، بينما جرفت قوات الجيش الإسرائيلي أراضي زراعية جنوبي محافظة جنين، في إطار تصعيد متواصل بالضفة الغربية المحتلة.
وفي يونيو/ حزيران 2026، حذر 14 مقررًا أمميًا من أن التصاعد الحاد في "إرهاب المستوطنين"، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية، يشكل خطرًا وجوديًا على المجتمعات الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين، برفقة جرافتين، اقتحموا بلدة نعلين غربي رام الله وسط الضفة الغربية، وشرعوا في شق طريق استيطانية بمنطقة "وادي نعلين" شمال البلدة.
وبحسب المصادر، تهدف الطريق إلى الوصول إلى منطقة "جبل العالم"، التي استولى عليها مستوطنون عام 2021 وأقاموا فيها بؤرة استيطانية رعوية.
وأضافت أن طول الطريق الجاري شقها يبلغ نحو 5 كيلومترات.
وفي محافظة بيت لحم، اقتلع مستوطنون، الأحد، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، أشجارًا ودمروا مزروعات في أرض بمنطقة "خلايل اللوز" جنوب شرقي المدينة.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" أن المستوطنين اقتلعوا أشجارًا ودمروا مزروعات، كما سرقوا الأسلاك الشائكة التي كانت تحيط بالأرض.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسط اعتداءات متكررة تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وفي بلدة عرابة جنوب غربي جنين، أفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية جرفت أشجار زيتون في أراضي البلدة.
وتتزامن أعمال التجريف مع استعداد المزارعين لموسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة بعد منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، ويعد من أهم المواسم الزراعية في عرابة والبلدات والقرى الفلسطينية.
وقبل نحو شهر، تلقى أصحاب أراض في عرابة إخطارًا إسرائيليًا يتعلق بإقامة منطقة بعرض 75 مترًا على جانبي الطريق الرابط بين عرابة ويعبد.
وتأتي أعمال التجريف في ظل عودة التوسع الاستيطاني إلى محافظة جنين، عقب تدشين مستوطنة "عيمق دوتان" على أراضي عرابة في أغسطس/ آب 2026، بمشاركة وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، وانتقال نحو 22 عائلة إسرائيلية إليها.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من خلال القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.