دولي, الإمارات

محمد بن زايد يبحث مع ترامب تطورات المنطقة وتداعياتها "الخطيرة"

خلال اتصال بحث "اعتداءات إيران ضد الإمارات ودول شقيقة في المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية"، وفق "وام"..

Hüsameddin Salih  | 20.03.2026 - محدث : 20.03.2026
محمد بن زايد يبحث مع ترامب تطورات المنطقة وتداعياتها "الخطيرة" أرشيفية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد، الخميس، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها "الخطيرة" على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الطرفين، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وبحث الجانبان "التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها".

كما تناول الطرفان "الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات والدول الشقيقة في المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية، بما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين الدولية".

وخلال الاتصال "أدان الرئيس الأمريكي هذه الاعتداءات، مؤكدا تضامن الولايات المتحدة مع الإمارات ودول المنطقة، ودعمها الكامل لها في الدفاع عن أراضيها واستقرارها وأمنها"، وفق ذات المصدر.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تعرضت 8 منشآت رئيسية للطاقة في 5 دول عربية بينها الإمارات لهجمات إيرانية بصواريخ ومسيّرات، في تصعيد طال منشآت تُعد من ركائز سوق الطاقة العالمي.

وبحسب رصد الأناضول، شملت الهجمات مواقع في الإمارات وقطر والبحرين والسعودية والكويت، وأسفرت عن اندلاع حرائق وأضرار مادية متفاوتة، إلى جانب تعليق مؤقت للعمليات في بعض المنشآت، وإعلان "القوة القاهرة" أو خفض الإنتاج في حالات أخرى.

ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، وتستهدف ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın