Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
19 أكتوبر 2026•تحديث: 19 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الاثنين، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة لاحتواء تداعياتها على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
جاء ذلك خلال لقاء في أبوظبي، ضمن زيارة رسمية يجريها ماكرون إلى الإمارات، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتأتي زيارة ماكرون إلى الإمارات ضمن جولة خليجية يجريها بين 19 و21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استهلها بالكويت، وتشمل قطر والبحرين، وتركز على ملفات الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
وقالت الوكالة إن الجانبين استعرضا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الرئيسان حرصهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ودولها.
كما بحث محمد بن زايد وماكرون مسار العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات وفرنسا وسبل توسيعها، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وأكد الجانبان مواصلة دعم التعاون بين البلدين وتعزيز التقدم في المشاريع المشتركة، ولا سيما في مجالات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وبدأ التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بحرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، أعقبها وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، قبل أن تتجدد المواجهات بين واشنطن وطهران وسط تعثر المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران من العام ذاته.
وأثرت الحرب على حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الحيوية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة حول العالم.