Fekry Abdeen
28 يناير 2026•تحديث: 28 يناير 2026
إسطنبول / الأناضول
يبدأ الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، غدا الخميس، زيارة لروسيا وسط تهديدات أمريكية بشن هجوم عسكري على إيران.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إن رئيس البلاد سيبدأ غدا الخميس زيارة رسمية إلى روسيا.
وأضافت أنه سيبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك، وفرص تطويرهما خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة وغيرها".
كما سيتم بحث "عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك"، وفقا للوكالة دون ذكر تفاصيل.
وتدعو روسيا إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، وتحذر من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى حالة من عدم استقرار في المنطقة.
وتخشى دول احتمال تعرضها لهجمات من طهران أو جماعات إقليمية حليفة لها، في حال تعرضت إيران لهجوم من الولايات المتحدة التي تحشد عسكريا في المنطقة.
والاثنين، أعربت الإمارات عن التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد إيران.
وتردد الولايات المتحدة أن كل الخيارات، بما فيها العسكري، مطروحة على الطاولة للتعامل مع إيران، التي تقول إن واشنطن تريد إسقاط النظام الحاكم، وتتوعد بـ"رد شامل وسريع" بحال تعرضت لعدوان جديد.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل إيران ألد أعدائهما في المنطقة، وتتهم واشنطن وتل أبيب وعواصم إقليمية طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، وبينها توليد الكهرباء.
كما تدعي تل أبيب، الوحيدة بالمنطقة التي تملك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء برنامجها للصواريخ البالستية طويلة المدى، الذي تضرر من الحرب الأخيرة، يشكل تهديدا لإسرائيل.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.